EN
  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2012

القروض تلاحق الطلاب اللبنانيين حتى قبل تخرجهم

مع بداية كل سنة جامعية جديدة يلاحق شبح زيادة الأقساط طلاب الجامعات الخاصة في لبنان وسببها غلاء المعيشة إضافة الى تعزيز جهازها التعليمي للحفاظ على المستوى التعليمي.

  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2012

القروض تلاحق الطلاب اللبنانيين حتى قبل تخرجهم

مع بداية كل سنة جامعية جديدة يلاحق شبح زيادة الأقساط  طلاب الجامعات الخاصة في لبنان وسببها غلاء المعيشة إضافة الى تعزيز جهازها التعليمي للحفاظ على المستوى التعليمي.

محمد حمود مساعد أمين جامعة بيروت العربية لشؤون الطلاب قال:" الحقيقة الزيادات يللي صارت هي زيادات معقولة، أكثر ما بتزيد لحد ال25 بالمية خلال خمسة أو ست سنوات من فترة دراسته. وقت يللي عم يختار الجامعة عن بيعرف قديش رسومها عن بيعرف شو مستواها الأكاديمي أكيد لازم يكون عامل حسابه. في كثير تسهيلات أولا جامعة بيروت العربية أو الجامعات الأخرى بتعطي منح ومساعدات للطلاب".

أية حنينة طالبة في جامعة بيروت العربية قالت:" ما في خدمات مقابل زيادة القسط  عشان هيك نزلنا إعتصمنا وما شي مسكوها وكبوها العريضة. ويللي عجبوا عجبوا ويللي ما عجبوا يفل من الجامعة. فيكي تقدمي على مساعدات الجامعة بيكون مثلا قسط الجامعة ثمانية ملايين بيعطوكي 800 الف. صرنا ناخذ قروضات فتنا بالدين".

قد تسهل القروض المصرفية على الطلاب الإستمرار في مسيرتهم التعليمية رغم أن ذلك ينطوي على خطورة كبيرة وهي البطالة التى يعاني منها أربعٌ وثلاثون في المائة من الشباب اللبناني.

زيادة الأقساط تدفع ايضا بعض الطلاب الى اعتماد سياسة التقشف، لارا السيد أحمد - طالبة في جامعة بيروت العربية قالت:"عم فكر أوقات أترك الفوييه كرمال إنو أهلي يقدروا يأمنولي كل شي مساكن الطلاب سجلت بدورها إرتفاعا نحو عشرين في المائة، ومن سيختار إستبدالها بواسائل النقل العامة سيواجه مشكلة أكبر وهي الإرتفاع المستمر لأسعار المحروقات".

هؤلاء الطلاب دفعتهم ظروفهم للتعلم بمؤسسات خاصة وأهمها عدم (توفر أماكن لهم ) في الجامعة الوطنية.

علي منيمنة عميد كلية العلوم في الجامعة اللبنانية قال:"في عدة أمور تتحكم بزيادة العدد أولا المباني وتجهيزاتها ثانيا سوق العمل ، نقابات المهن الحرة هي يللي بتحدد حتى بالجامعات الخاصة. ما فيا الدولة تعطيكي مصاري كثير وما فيكي تحطي بسوق العمل أعداد كثيرة لأنو ما بيعودوا يلاقوا عمل".

أمام كل هذه التحديات هل سيصبح التعليم العالي تدريجيا في لبنان محصورا بطلاب ميسوري الحال؟ وهل ستتراجع فرص الشباب الكادحين للحصول عليه؟