EN
  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2012

الشخير يهدد صحة طفلك.. ودراسة أمريكية تدق ناقوس الخطر

شخير الأطفال

الإعلامية ليال ضو تخصص فقرة "هل تعلم" لتحذير الأمهات من شخير أطفالهم الذي قد يؤدي إلى توقف التنفس لديهم في أثناء النوم.

  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2012

الشخير يهدد صحة طفلك.. ودراسة أمريكية تدق ناقوس الخطر

أظهرت دراسة طبية أمريكية أن شخير الأطفال مؤشر دال على إضرابات صحية عند الكبر تتمثل في القلق والاكتئاب وفرط النشاط وعدم القدرة على التركيز.

وأشارت الدراسة التي كشفت عنها ليال ضو في فقرة "هل تعلم" السبت 7 إبريل/نيسان 2012، إلى أن نسبة حالات الإفراط بالنشاط عند الأطفال الذين يشخرون في أثناء نومهم تراوحت بين 20 إلى 100% في أعمارهم الأولى، ولفتت إلى ارتفاع نسبة القلق والاكتئاب عند الأولاد بمجرد بلوغهم سن السابعة.

وأكد د. زهير مهمندار -استشاري حديثي الولادة واختصاصي الأطفال والخدج- أن نحو 10 إلى 20% من الأطفال يعانون من الشخير أثناء النوم، مشيرا إلى أن أغلب هذه الحالات ترجع أسبابها إلى العوامل الوراثية والتي لا تشكل خطر على الطفل.

بينما رأى أن الحالات التي يعود أسبابها إلى تاريخ مرضي تشكل خطرا كبيرا على الطفل، إذ إن 3% من هؤلاء الأطفال قد يؤدي بهم الشخير إلى توقف النفس أثناء النوم.

وأوضح أن الشخير يخلق اضطرابات تنفسية وقلبية وبالجهاز العصبي لدى الطفل، وقد يتغير سلوكهم ليصبحوا أكثر عنفا وأقل تركيزا، مشيرا إلى أن نقص الأوكسجين أثناء النوم له مضاعفات كثيرة على الطفل؛ فعادة ما يتلازم الشخير مع نقص الوزن واضطرابات في النوم وفرط النشاط.

وأكد أن حالات الإصابة بالشخير هي الأكثر شيوعا بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 إلى 5 سنوات، مشيرا إلى أن اضطرابات الطفل السلوكية غالبا ما تأتي من عدم الراحة في النوم ونقص الأوكسجين ما يجعله غير مستقر عاطفيا ونفسيا عندما يستيقظ من النوم.

وعرف حالة الشخير لدى الطفل على أنها انسداد جزئي في المجاري التنفسية يمكن معالجتها بالعقاقير الطبية وإن لم تحقق نجاحا ملموسا فعندئذ يتم اللجوء إلى الجراحة، داعيا الأم أن تراجع الطبيب في حال ملاحظة أن طفلها يعاني من الشخير.