EN
  • تاريخ النشر: 20 مايو, 2012

هل يصبح الحزن مرضاً بحاجة لعلاج الخليجيون يتخطون الحزن أسرع من غيرهم نتيجة الترابط الأسري

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

يبدو أن المجتمع الخليجي يتقبل الحزن ويتخطاه بشكل أسرع من المجتمع الإفريقي نتيجة الترابط الأسري والدعم المعنوي، إلا أن عدم خروج الحزين من شعوره قد يتطور إلى مرض بحاجة إلى علاج نفسي أو اكتئاب في حالته القصوى

  • تاريخ النشر: 20 مايو, 2012

هل يصبح الحزن مرضاً بحاجة لعلاج الخليجيون يتخطون الحزن أسرع من غيرهم نتيجة الترابط الأسري

يبدو أن المجتمع الخليجي يتقبل الحزن ويتخطاه بشكل أسرع من المجتمع الإفريقي، وهو ما أكده استشاري الأمراض النفسية والعصبية هاني الشافعي لبرنامج صباح الخير يا عرب.

كما حذر الشافعي وحذر من تحول الحزن إلى اعتلال مرضي حال طالت مدته عن الوقت الطبيعي.

العلاج والتداعيات

التعاطف الأسري والدعم المعنوي للشخص الحزين كانا من أهم العوامل لإخراج الإنسان من حالته ومنعها من التطور إلى اكتئاب، وهو ما ينعكس على المجتمعات الغربية التي فقدت إلى حد كبير الترابط الأسري وبالتالي انتشار شعور الوحدة، في حين أن العرب يمتلكون شبكة علاقات تستطيع أن تخرجهم من حالتهم بمجرد التحدث عنها.

أما الحزن عند الأطفال فغالباً ما يكون بسيطاً وغير متأصل نتيجة طبيعة النمو العقلي في تلك الفترة، في حين يتجسد حزن المراهقين بالخلافات والمشاجرات. أما الحزن الخطير فيكون عند كبار السن نظرا لكتمانهم مشاعرهم.

يبدأ العلاج بوجود أخصائي نفسي وسلوكي يؤمن الدعم والاستشارة، ثم يأتي دور الأسرة الأكبر.

أما عدم تمكن المريض من الخروج من حالة الحزن فقد تؤدي في نهاية المطاف إلى الاكتئاب، وحذر الشافعي من استسهال تعاطي الأقراص المهدئة لأنها تؤدي إلى الإدمان بعكس الأدوية النفسية.