EN
  • تاريخ النشر: 16 سبتمبر, 2013

الجزائر تخطو أولى خطواتها لحل أزمة "تدوير النفايات"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تفتقد الجزائر لبرنامج يعمل على استغلال النفايات وتوظيفها في الصناعات البيئية، وذلك في غياب ثقافة تصنيف وفرز النفايات المنزلية بمختلف انواعها لدى عامة الناس.

  • تاريخ النشر: 16 سبتمبر, 2013

الجزائر تخطو أولى خطواتها لحل أزمة "تدوير النفايات"

عدم اعادة تدوير النفايات في الجزائر ادى الى تفاقم الاوساخ وتراكمها واصبح الوضع يهدد البيئة والانسان على حد سواء، وتفتقد الجزائر لبرنامج يعمل على استغلال النفايات وتوظيفها في الصناعات البيئية، وذلك في غياب ثقافة تصنيف وفرز النفايات المنزلية بمختلف انواعها لدى عامة الناس.

الاف الاطنان من النفايات والمخلفات تتكدس في الاحياء لساعات طويلة، الكثير منها يتم حرقه دون استغلالها او إعادة تدويرها، و يقدر حجم النفايات بمختلف انواعها ب 13.5 طن سنويا 60 في المائة منها قابلة لإعادة التدوير، غير انه لاتوجد اية خطة لفرز النفايات المنزلية واسترجاعها الامر الذي يكبد الجزائر خسارة قيمتها 300 مليون يورو سنويا.

واطلقت بعض بلديات الجزائر مبادرات توعوية حول فرز  النفايات المنزلية كاول تجربة نموذجية  لتدوير النفايات، وذلك من اجل نشر تلك الثقافة بين المواطنين وتوعيتهم حول خطر النفايات المتراكمة على البيئة والانسان، هذا بالإضافة إلي انشاء مراكز لردم النفايات وتدويرها هو التحدي الاكبر حاليا لاستغلال جميع انواع النفايات خصوصا الحديدية وغير الحديدية منها التي تتعرض الى استنزاف منظم منذ سنوات طويلة اذ يتم تهريب  حوالي 150 الف طن منها، وفي حال  استرجاعها سيتمكن الجزائر من دفع صناعة الحديد التي تشكو من عجز كبير في البلاد.

وللتعرف علي المزيد من المعلومات عن مشكلة تدوير النفايات فى الجزائر شاهد التقرير المصور الخاص ببرنامج "صباح الخير يا عرب".