EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2012

الإمارات تمنع 29 دواء يسبب السرطان.. واستشاري أمراض الروماتزم يبرر سبب سحبها

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

سحبت وزارة الصحة الإماراتية 29 دواء لاحتوائها على مواد محظورة دولياً، تسبب السرطان وأمراض قلبية خطيرة، رغم أن هذه الأدوية كانت تملأ الأسواق لعلاح العقم وخفض الوزن وكمقويات جنسية. ودعت وزارة الصحة لسحب هذه الأدوية من الأسواق في حال توافرها وذلك لأنها غير مسجلة لديهم، كما حذرت من شرائها عبر المواقع الإلكترونية.

  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2012

الإمارات تمنع 29 دواء يسبب السرطان.. واستشاري أمراض الروماتزم يبرر سبب سحبها

سحبت وزارة الصحة الإماراتية 29 دواء لاحتوائها على مواد محظورة دولياً، تسبب السرطان وأمراض قلبية خطيرة، رغم أن هذه الأدوية كانت تملأ الأسواق لعلاح العقم وخفض الوزن وكمقويات جنسية.

ودعت وزارة الصحة لسحب هذه الأدوية من الأسواق في حال توافرها وذلك لأنها غير مسجلة لديهم، كما حذرت من شرائها عبر المواقع الإلكترونية، واتخذت إجراءات مع الجهات الحكومية لمنع وصولها إلى المستهلكين.

ومع الأسف، فإن هذه المنتجات نجحت في خداع الكثير من المستهلكين خاصة أنه يتم الترويج لها باعتبارها عشبية 100%، لكن بعد تحليلها في مختبرات وزارة الصحة والمنظمات الدوائية الدولية تبين أنها تحتوي على مواد محظور استخدامها مثل "السيبوترامين".

من جهته، كشف الدكتور محمد حنفي سلامة استشاري أمراض الروماتزم والتهابات المفاصل- أن الأدوية يجب أن تكون مرخصة من وزارة الصحة لإثبات كفائتها والآثار الجانبية المحتمل حدوثها من استخدام الدواء.

وأكد الدكتور محمد حنفي سلامة في حوار مع صباح الخير يا عرب- أنه من المفترض عدم التصريح ببيع أي دواء في الصيدليات إلا بعد ترخصيه من وزارة الصحة، مشيراً إلى أنه من المهم أن يكون الطبيب المعالج على علم بالأدوية السابقة التي يتناولها المريض لأنه قد يكون من الممكن أن ما يعاني منه المريض حالياً بسبب الآثار الجانبية للدواء.

وذكر الدكتور مثال على ذلك، بوجود بعض الأدوية التي تعالج الروماتزم وتسبب في الوقت نفسه تغييرات في سوائل الجسم، وهو ما يسبب تورم القدمين، وبالتالي يكون العلاج توقيف العلاج أو تقليل الجرعات.

وأوضح الدكتور محمد أن المشكلة في الأدوية غير المرخصة أنها لا تبين المكونات الخاصة بها، وهو ما يؤثر على التشخيص أو يأخذ المريض علاج يتفاعل مع الدواء الآخر وتؤدي لآثار سلبية قد تسبب الوفاة.

وشرح الدكتور محمد قيام شركات الأدوية بسحب بعض الأدوية من الأسواق بعد انتشارها، بأن الأطباء يقومون بتجربة الدواء على عينة محددة من الأشخاص تتراوح بين 2000 – 3000 شخص، لكن بعد نزول الأدوية إلى الأسواق واستخدام الملايين لها يكتشفون آثار جانبية أخرى لم تظهر على العينة فيقومون بسحبها مجدداً، فيما يطلق عليها دراسة ما بعد تسويق الدواء.