EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2017

إذا كنت إمراة .. جربي هذا "الحلم"

20 محظوظ

اقرأوا "المعوذات" قبل الحديث عن حظ النساء في مسابقة "الحلم" إذ استحوذوا على نصيب الأسد في هذه الجوائز ولعل الفائزة الكويتية هديل الظفيري..

  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2017

إذا كنت إمراة .. جربي هذا "الحلم"

(دبي - mbc.net) اقرأوا "المعوذات" قبل الحديث عن حظ النساء في مسابقة "الحلم" إذ استحوذوا على نصيب الأسد في هذه الجوائز ولعل الفائزة الكويتية هديل الظفيري التي حازت على جائزة "المليون دولار" في العام الماضي خير دليل.

وقالت عن لحظة فوزها بـ:"اللحظة المليونيرية في حياتي، تحولت إلى مليونيرة في ثواني قليلة، شعور لا يمكن وصفه، لن يقدره إلا من مر به."وأضافت :  لم أنم في تلك الليلة لم أكن مستوعبة بعد اتصال نانسي عجرم ومصطفى الآغا، ولم أصدق الفرحة، وأنا بطبيعتي خجولة جدا وزاد هذا الاتصال من خجلي لم أعرف ماذا أقول لمصطفى ونانسي".

إلى المشتركة عزيزة فكرت عزيزة مسكاوي المقيمة في دولة الإمارات التي فكرت مطولا بطريقة تستطيع أن توسع بها مشروعها التجاري الذي أنشأته ولم يجد صدى مطلوبا، ولم تجد بطريقة أفضل من الاشتراك بمسابقة "الحلم".. وهو ما فعلته بالفعل وكانت واحدة من 7 رابحين في مسابقة الحلم عام 2016 بمبلغ 150 ألف دولار..

لحظة إعلان فوز اللبناني مرعي حسن الزهران في مسابقة الحلم...

حلم الفوز لم يكن واردا في البداية كما قالت عزيزة ولكن شيئا ما دفعها للمشاركة بـ"الحلم" والمثابرة وبذل الجهد قبل هذا الفوز.. فكيف بذلت الجهد وماذا فعلت "الحلم" بحياتها.

أما هذه المشتركة من الأردن فوضعت هدف تعليم أطفالها وتأمين مستقبلهم نصب أعينها.. قبل أن تقرر المشاركة في "الحلمورفضت كل ما قاله أصدقاؤها عن عدم مصداقية المسابقة وقررت أن تجرب الأمر بنفسها.. هذا بالتحديد ما حصل مع الأم الأردنية هالة عبد الله رحيم عبد الحميد، التي ابتسمت لها مسابقة "الحلموساهمت في تغيير حياتها نحو كل ما هو أفضل.

بينما المشتركة الإماراتية سامية الشحي اشتركت في"الحلم" من باب الترفيه والتجربة ولم يكن يدور في خلدها أن الزميل مصطفى الآغا سيتصل عليها في منتصف الليل ليخبر زوجها أحمد حامد أنهم كانوا من أصحاب الحظ السعيد وفازوا بمبلغ 10 آلاف دولار أميركي. فكانت فرحة المشتركة الشحي كبيرة بهذا الخبر.

وقالت: "صراحة لم أتوقع الفوز أبدا، ولم أكن جدية بخصوص"الحلم" بل كان الأمر من باب الترفيه والتسلية، وقلت بنفسي "جربي حظك لعلك تنجحين" وتلقينا اتصالا في المساء من رقم غريب وأجاب زوجي.. وأخبرنا مصطفى بفوزنا بهذا المبلغ وسألني عن حلمي وأخبرته عن رغبتي بمنزل كبير".

أما الفائزة المصرية إنعام فرماوي التي اختصرت حياتها وسعادتها بنجاح أبنائها في التعليم، أكدت بالقول: "كنت مترددة بالمشاركة في المسابقة ولكن شعوري بالمسؤولية الكبيرة الملقاة علي بتعليم أطفالي أحسن تعليم في أفضل الجامعات والمدارس في مصر، دفعني إلى خوض هذه التجربة التي تكللت بفوز كبير لم أكن لأصدقه".

وتسرد ما حدث بالقول: "كنت أتابع البرنامج قبل إعلان فوزي، وقلبي كان يقول إن شيئا ما قد يحدث، توترت كثيرا لدى الاتصال بي، وعندما أعلن السيد مصطفى الفوز شعرت أن الدنيا كلها تحتضني".

وقالت السيدة فرماوي: "بالفعل استطعت تحقيق حلمي بتعليم أبنائي الأربعة الذين يدرسون حاليا بمراحل التعليم المختلفة في أفضل المدراس والجامعات المصرية". وأضافت : "كل من يعرفني يطلب مني سرد قصة فوزي التي أجد متعة خاصة في الحديث عنها".

كنت أتابع البرنامج قبل إعلان فوزي، وقلبي كان يقول إن شيئا ما قد يحدث، توترت كثيرا لدى الاتصال بي، وعندما أعلن السيد مصطفى الفوز شعرت أن الدنيا كلها تحتضني
الفائزة المصرية إنعام فرماوي

ومن السعودية أكدت عوض أن عينها كانت على شراء منزل جميل يضمها وعائلتها قبل المشاركة بالمسابقة... وقالت: "لم أتمالك دموعي عندما انتهت مكالمة الآغا بكيت فرحا لوقت طويل بعد أن علمت أنني سأمتلك منزلا عما قريب، وبالفعل بحثت عن منزل واشتريته وأنا سعيدة به كثيرا".

لا تتردد بأن ترسل كلمة "حلم" "Reve"  أو"Dream"، فقد تكون أحد الفائزين.. ولا تنسى بأن رسالة واحدة قد تغير مجرى حياتك.