أين ينتهي الهوس بعمليات التجميل؟
من مسرح برودوي نيويورك ووست أند لندن حطت مسرحية Reasons To Be pretty للمخرج الأميركي نيل لابيروت رحالها على مسرح المدينة في بيروت بفضل المخرج اللبناني جاك مارون حيث أعاد إخراجها وإقتبس نصها ولبننه وجمع بين نجوم المسرح الشاشتين الكبيرة والصغيرة. مسرحية تعالج هاجس الناس المتزايد بالجمال الخارجي والعلاقات الخاصة بين الناس.
(دبي - mbc.net) من مسرح برودوي نيويورك ووست أند لندن حطت مسرحية Reasons To Be pretty للمخرج الأميركي نيل لابيروت رحالها على مسرح المدينة في بيروت بفضل المخرج اللبناني جاك مارون حيث أعاد إخراجها وإقتبس نصها ولبننه وجمع بين نجوم المسرح الشاشتين الكبيرة والصغيرة. مسرحية تعالج هاجس الناس المتزايد بالجمال الخارجي والعلاقات الخاصة بين الناس. الموضوع الذي تطرقت اليه وهو موضوع اصبحنا نلاحظه في عدد من البلدان العربية وهو الاهتمام المبالغ بالمظهر الخارجي حتى الهوس بعمليات التجميل. كنا نظن في البداية ان الامر يتوقف على المجحتمعات الغربية خصوصا عندما اشتهرت السيدة القطة التي بقيت تقوم بعمليات تجميل في وجهها حتى اصبحت مشوهة تماما. اليوم نرى ظاهرة الاسراع الى مشرط الطبيب حتى ولو لم يكن في الوجه اي عيب ولكن فقط لان "الموضة" او "معايير الجمال" تتطلب ان يكون الانف شبه مختف والشفاه غليظة.
الاهتمام المبالغ به بالجمال الخارجي نزعة اجتماعية ادت وتؤدي على امراض صحية ونفسية والى مشاكل داخل الثنائي وعلى صعيد الفرد .