EN
  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2017

أبشع جرائم الكراهية بحق العرب.. آخرها حريق متجر بفلوريدا

مسلسل جرائم الكراهية بحق العرب والمسلمين ما زال مستمرا بفعل تصاعد حدة العنصرية في الإعلام الغربي.. ولن يكون ما قام به هذا المسن الأمريكي من حرق متجر في فلوريدا ظنا بأن صاحبه عربي آخر هذه الجرائم...

(دبي - mbc.net) مسلسل جرائم الكراهية بحق العرب والمسلمين ما زال مستمرا بفعل تصاعد حدة العنصرية في الإعلام الغربي.. ولن يكون ما قام به هذا المسن الأمريكي من حرق متجر في فلوريدا ظنا بأن صاحبه عربي آخر هذه الجرائم...

أبشع جرائم الكراهية بحق العرب.. آخرها حريق متجر بفلوريدا

أمريكي

وكان رجل أميركي من فلوريدا أقدم على إشعال النيران على في متجر، معتقداً أن مالكه عربي مسلم، في واحدة من جرائم الكراهية التي ترتكب بين الحين والآخر ضد مسلمين في المجتمعات الغربية والمعروفة باسم الـ"إسلام فوبيا".

"كنت أريد طرد العرب من بلادنا".. هكذا علل ريتشارد ليسلي لويد (64 عاما) جريمته الغريبة، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "شيكاغو تريبيون" الأميركية.

وبحسب قائد الشرطة في مقاطعة سانت لوسي، فإن مالك المتجر تبين أنه من أصول هندية، وليس عربيا. وأوضح بيان الشرطة، الذي نشر على "فيسبوكأن ريتشارد لويد قام بدفع القمامة أمام متجر "ميت مارتيوم الجمعة، وأشعل فيها النار بهدف إحراق المتجر.. وعندما حضرت الشرطة إلى المكان، وضع لويد يده خلف ظهره طالبا منهم أن "يأخذوه".. وقال إنه اعتقد أن مالك المتجر مسلم".

لاجئين

ومن ألمانيا كشفت قناة دويتشة فيله الألمانية عن إحصائية مفزعة حول أوضاع اللاجئين إلى ألمانيا، وبعد قسمة عدد الاعتداءات على الأيام التي قضت منذ بداية العام، وهي 56 يوماً حتى لحظة نشر هذا الخبر، فإن 5 اعتداءات تتم يومياً على لاجئي ألمانيا.

لاجئين

وفيما يلي 5 حقائق فظيعة بحق اللاجئين خلال العام الماضي:

رمي قنبلة يدوية على نزل اللاجئين بجنوب ألمانيا دون وقوع إصابات، والجناة يلوذون بالفرار.

تسجيل 13 اعتداء بمواد متفجرة استهدفت مراكز لإيواء اللاجئين، من بينها قذيفة يدوية الصنع، غير أنها لم تنفجر.

تسجيل نحو 100 اعتداء جنسي في مدينة كولونيا الألمانية وقعت خلال احتفالات رأس السنة.

 93 حادثة حرق لمراكز إيواء تم تسجيلها، أي بمعدل حريق كل 4 أيام.

لاجئون سوريون

الأرقام في عام 2015 لم تكن أفضل حالاً، فمكتب التحقيقات الاتحادي الألماني أعلن على لسان رئيسه هولغر مونش بأن عدد الاعتداءات على مراكز إيواء اللاجئين من قبل ما أسماهم "متطرفين يمينيين" بلغ أكثر من 1000 اعتداء.

لاجئون

فمن أبرز الحوادث التي تعرض لها المسلم مؤخرا، كانت قضية حنان.

وفي التفاصيل، اعترفت سيمون جوزيف البالغة ( 36 عاما) بإهانة إمرأة مسلمة حامل في الحافلة تدعى "حنان اليعقوبي" وهددتها بركلها على بطنها حتى لا تنجب بعد اليوم كما أنها شتمت أصدقائها ووصفتهم بأنهم جواري "داعش".

واتهمت جوزيف المرأة الحامل بأنها تملك قنابل تحت ملابسها فقط لأنها مسلمة وقالت لها "عودوا الى بلادكم".

شفايف مخيطة

وامتدت الحركة العنصرية إلى الدول الاسكندنافية، وخصوصا النرويج والسويد، وترتبط المجموعات النازية الدنماركية بعلاقات وثيقة مع بقية اليمين القومي المتشدد حول أوروبا، وعادة ما يصطدم هؤلاء في مظاهراتهم المعادية للأجانب بمجموعات "يسار ثوري" و"الفوضويون الدنماركيون" في شوارع كوبنهاغن ومدينة آرهوس الأقرب إلى معسكر اللاجئين المستهدف.

ونشر هؤلاء كتابات عنصرية على جدران مركز للصليب الأحمر، وكان تعرض مركز الإيواء اته لعمليات تخريبية وكتابة شعارات تهديد مماثلة.

لاجئون إلى متى

شهدت العاصمة المجرية "بودابست" اشتباكات عنيفة بين بعض مشجعي منتخب المجر واللاجئين السوريين الذين تواجدوا في محطة القطار الرئيسية. واندلعت الاشتباكات بعدما هاجم بعض مشجعي المجر خلال رحلتهم إلى ملعب مباراة منتخب بلادهم أمام رومانيا ضمن تصفيات "يورو 2016"، حيث اعتدوا على اللاجئين السوريين الذين يفتشرون محطة القطار، مما أجبر الشرطة على التدخل للفصل بينهم.

لاجئين

ألقى مجهولون الأحد 27 نوفمبر الماضي قنبلة حارقة على مركز لإيواء اللاجئين قرب العاصمة النمساوية فيينا. ونقلت وكالة الأنباء النمساوية، "إيه.بي.إيهعن متحدث باسم الشرطة تصريحه، أن زجاجة جعة مملوءة بسائل شديد الاحتراق أُشعلت وألقيت على سور المركز، مؤكدا عدم وقوع إصابات.

وباشرت الشرطة المحلية والسلطات المسؤولة عن التعامل مع الحوادث المشتبه بأنها جرائم كراهية، التحقيق في الحادث.

وسبق وأن أقدم مجهولون في يونيو الماضي على حرق مخيم أعد لاستقبال للاجئين في مدينة التينفلدين شمال النمسا، كان مخصصا لإيواء 48 لاجئا، حيث أتى الحريق على المبنى بالكامل دون إصابات.

لاجئين

ألقى مهاجمون مجهولون زجاجات حارقة وألعاب نارية وحجارة على مخيم سودا للمهاجرين بجزيرة خيوس اليونانية، وهو ما أجبر نحو 150 شخصا على الفرار في أغسطس الماضي.

وهذه هي المرة الثانية التي يتعرض فيها المخيم لأعمال عنف. ويوجد 4 آلاف لاجئ ومهاجر في خيوس.

وتقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن خياما عديدة، إحداها تأوي 50 شخصا، تعرضت للتدمير في أعمال العنف.

ناهد.المناع

وفي حادثة هزت السعوديين في 2014 وتحديدا من بريطانيا إذ وردت أخبار أشعلت السعودية عن مقتل المبتعثة السعودية ناهد، من منطقة الجوف، في يونيو الماضي، والتي تدرس في مرحلة اللغة، ومبتعثة على برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للابتعاث الخارجي.

وكانت الطالبة تعرضت لـ16 طعنة في الرأس والصدر، وتم قتلها بالقرب من الجامعة التي تدرس فيها، وتم التحقيق مع شقيقها رائد الذي قدم معها مرافقاً في رحلة الدراسة.

وأشارت مصادر إلى أن "ناهد تم قتلها وهي ذاهبة إلى الجامعة من دون أن تتم سرقتهاموضحا أن "جميع ممتلكاتها التي كانت معها قبل وقوع الجريمة تم العثور عليها لدى الشرطة".

ورجحت مصادر ذاتها أن سبب قتلها هو العنصرية ضد الإسلام، بحكم أن ناهد قدمت إلى بريطانيا منذ ستة أشهر، وهي طالبة دكتوراه، لم تتخل عن حجابها ونقابها".

التعليق
التعليقات ()
الاسم *
*
التعليق
التعليقات ()
الاسم *
التعليق
*