EN
  • تاريخ النشر: 28 مايو, 2014

أغنية الـ 260 مليون مشاهدة تسعد أطفال سوريا

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

فاريل وليامز وأغنيته "Happy" التي أطلقها في العام 2013 تحولت إلى موضة رائجة بين الشباب في مختلف البلدان، بنسخ مقلدة للكليب الأصلي يرقصون عليها بطريقة..

  • تاريخ النشر: 28 مايو, 2014

أغنية الـ 260 مليون مشاهدة تسعد أطفال سوريا

فاريل وليامز وأغنيته "Happy" التي أطلقها في العام 2013 تحولت إلى موضة رائجة بين الشباب في مختلف البلدان، بنسخ مقلدة للكليب الأصلي يرقصون عليها بطريقة تظهر فرحهم؛ الفيديو الأصلي حصل على أكثر من 260 مليون مشاهدة على اليوتيوب، والفيديوهات بمجملها تعطي مزيجا من مشاعر الفرح والسعادة والتطلع لمستقبل مشرق.

في أبريل من هذا العام، حزامي برمدا وعمر الشعار، وهما أمريكيان من أصل سوري، سافرا إلى الأردن لتصوير النسخة السورية لكليب الأغنية، بهدف زيادة الوعي العام بالمحنة التي يمر بها الأطفال السوريين، والتي غالبا ما تكون مبطنة بخطابات مسيسة.

برمدا وهو صاحب الفكرة، كان قد أجرى حملة لجمع التبرعات على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف شراء كتب وألعاب وأقلام، لتزويد المستشفيات والمدراس السورية ومخيم الزعتري في الأردن، وخلال أقل من 24 ساعة تم جمع أكثر من 5000 دولار كمساعدات.

في الفيديو يظهر عشرات الأطفال يرقصون على نغمات الأغنية، التي كانت تصدر من مكبرات الصوت التي علقها مخرج الكليب عمر الشعار حول عنقه، بينما كان يصور تفاعل الأطفال المحيطين به.

ويقول الشعار عن تجربته أثناء التصوير:" كلما استمعت لكلمات الأغنية، فإن صدى الكلمات يختزل حالة الأطفال السوريينالشعار يقارن ما بين كلمات الأغنية والتي  تقول:" صفق إن كنت أنك في غرفة بدون سقف" وما بين حال الأطفال في المخيم، فهم يعيشون في خيام مؤقته وهي أشبه بالغرف بدون سقف.

وراء ابتسامات وضحكات هؤلاء الأطفال تكمن مآس كثيرة عاشوها، فالكثير منهم فقدوا منازلهم، أو بترت أطرافهم، البعض منهم فقد أمه أو أبيه أو أفراد من اسرته، معظمهم يعاني من صدمات نفسية عميقة، نتيجة حالة العنف التي عايشوها، وفقدانهم شعور الأمان بالوطن، ومن هنا جاءت فكرة الفيديو، لتسليط الضوء على مرونة ونضارة الأطفال في خضم الصراع القائم، ولإعطاء الناس لمحة عن وسيلة بسيطة قد تساهم في دعم برامج الإغاثة الخاصة بالتعليم والصحة العقلية للاجئين السوريين، وللطفال المشردين في الداخل.

3744

منذ بداية الأزمة السورية في شهر مارس 2011، أكثر من 11.4 مليون سوري بحاجة لمساعدات إنسانية، وأكثر من 140000 قتلوا، وحوالي 6.5 مليون تشردوا، و 2.4 مليون يعيشون كلاجئين في دول الجوار، أما يوميا فإن أكثر من 8000 شخص يصبحون لاجئين، مخيم الزعتري في الأردن والقريب من الحدود، يضم أكثر من 150000 لاجئ، فروا من العنف في سوريا، ليحولوا المخيم إلى واحدة من أكبر المدن الأردنية.

تأثيرات الصراع المستمر في سوريا على الأطفال دائمة الازدياد، ومن المهم جعلها في الأولوية، فأطفال سوريا بات يطلق عليهم مصطلح "الجيل الضائعإذ أكثر من 50% من اللاجئين في البلدان المحيطة هم من دون سن الـ 18 ، 75% من النساء والأطفال.

هنالك إحصائيات أظهرت بأن 3 من كل 4 أطفال فقدوا شخصا عزيزا عليهم، وأن ثلثهم تعرض للإصابات، وأكثر من 3000 مدرسة دمرت بالكامل، بالتالي فإن حوالي 90% من الأطفال السوريين لا يرتادون المدارس.

مستقبل المساعدات الإنسانية للسوريين يبدو قاتما في بعض الأحيان، فعمليات التمويل لمنظمات الإغاثة الإنسانية الكبرى يتضاءل، بالإضافة إلى أن البعض يتردد بالتبرع لعدم يقينه بوصول تبرعاته إلى جهات موثوقة، ووسائل الإعلام الرئيسية لم تغط بشكل جيد الأزمة من ناحية إنسانية، وتأثيرها على السكان الضعفاء.

#restorehappy هي محاولة لتغيير طريقة سرد واقع الأطفال السوريين، وطرح مشاكلهم بشكل إنساني، بالبحث عن سبل لدعم تعليمهم وتنميتهم، وهي واحدة من مجموعة مشاريع أطلقت عبر شركة "Beats Rhymes and Relief" لنشر الوعي ولحالات إنسانية تخص الوضع السوري.

تعد Beats Rhymes and Relief" منظمة غير حكومية وغير ربحية تعمل على إبراز المشاكل والحالات الإنسانية عالميا بأسلوب فني، أسسها رامين أمين زاده وعمر الشعار في 2013 برؤية تدعم اللاجئين السوريين وكل من تضرر بسبب الأزمة السورية.

وقال أمين زاده والشعار:" نريد أن نري الناس بأن في نهاية اليوم الطفل هو الطفل، ونأمل أن نستطيع نشر الوعي عما يجري في سوريا عن طريق الموسيقى، ونريد دعم كل طفل محتاج".

أما "Oneworldsyria" فهو موقع معني بمشاريع خيرية عدة، من أهمها حفلة خيرية يحييها مشاهير في العاصمة الأمريكية، واشنطن، بالإضافة إلى لوحة فنية سيرسمها ألف طفل سوري من مخيم الزعتري يبلغ طولها ثلث ميل، وستنفذ تحت إشراف الممثل السوري، نوار بلبل.