EN
  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2014

لونا بشارة: لست ملكة جمال أنا ملكة النعومة

رعود المزن الحلقة 12

تعرف أكثر على شخصية الريم "لونا بشارة" من خلال هذا الحوار..

  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2014

لونا بشارة: لست ملكة جمال أنا ملكة النعومة

رغم أنها لم تتجاوز العشرين عاما إلا أن النجمة الحسناء لونا بشارة استطاعت أن تسرق أنظار الجمهور لموهبتها وأدائها العفوي تماما كشخصيتها، هذا فضلا عن أنوثتها وجمالها اللذان كانا مصدر إلهام لجمهور مسلسل "رعود المزن" الذي لعبت به لونا دور "الريم" التي تقع في حب شاب بلا حسب أو نسب يدعى نجيم.

واستطاعت لونا، التي تعود أصولها إلى مدينة الناصرة الفلسطينية، من خلال هذا دور "الريم" أن تثبت نفسها بقوة إلى جانب نجوم العمل الدرامي الأردني. وكان لـmbc.net حوارا موسعا معها عرفت أكثر من خلاله عن نفسها وعن دورها في رعود المزن وعن أخبار أخرى لا يعرفها جمهورها عنه:

على اعتبار أنك طالبة في الجامعة كيف تجدين أصداء تعامل زملائك في الجامعة معك بعد رعود المزن؟

بصراحة لم أعتقد أنهم سيتابعون العمل بهذه الطريقة، وأحبوه جدا، وجامعتي صغيرة جدا والطلاب عددهم قليل وأخبروني هل أنت حقا التي تقومين بدور الريم في رعود المزن، على اعتبار أن مظهري اختلف مع تصويري للعمل.

هناك اختلاف عند جمهورك حول عمرك الحقيقي هلا تخبرينا به؟

عمري الحقيقي 20 عاما.

كنت تبدين بعمر أكبر في رعود المزن؟

نعم هذا صحيح ربما لأنه عمل بدوي فإن الشخصية تطلبت ذلك.

560

كيف عرفت أنك ستصبحين فنانة؟

في عمر 10 سنوات كنت أتابع مسلسل من بطولة الفنانة حنان الترك، وبكيت جدا من أدائها الرائع ودخلت إلى غرفتي وقمت بتقليد المشهد وقررت أن أصبح ممثلة من يومها، هذا عدا عن أن دخول أختي سحر للفن ساعدني أيضا، وكانت بداية مشواري الفني عند انتقالي من مدينتي الناصرة الفلسطينية للدراسة في الأردن.

هل تعتقدين أن بدايتك جاءت مع رعود المزن؟

إنها بداية العمل مع MBC وعند العمل مع هذه المحطة فهذا يعني أن كل شيء هو "بروفيشنال" في التصوير والاخراج والانتاج. وكانت تجربة ممتعة بالنسبة لي. وهذا ما بدا واضحا عند عرض العمل على شاشة MBC.

حديثنا عن دور الريم أكثر بما لا يعرفه المشاهد؟

الريم لم تفكر بالمظاهر ولا بمن أحبت، حيث أحببت شخص بلا نسب، ولم تهتم بالأمر، وباحت لأمها عن الموضوع، وكانت شخصيتي مركبة بين الشر والخير والحقد والغيرة. ولكن حبي لم يكن مبالغا فيه بل حب متوازن.

بدأت الألقاب تدور حولك على أنك حسناء رعود المزن.. هل تعتقدين أن جمالك يساعدك في التمثيل؟

لا أحب أن أكون ملكة جمال وأنا لست ملكة جمال أحب لقب ملكة النعومة. وكل الفنانات الآن جميلات ولا أريد أن أقدم نفسي للجمهور على اعتباري الفنانة الجميلة، على العكس أريد أن أكون الفنانة المتميزة والموهوبة في نظر الجمهور. ومن ثم الفنانة الجميلة فلست ضد أن يقول الجمهور عني جميلة.

الريم وحبيبها نجيم في رعود المزن
683

الريم وحبيبها نجيم في رعود المزن

أداءك في رعود المزن عفوي جدا.. هل هذا أسلوبك في التمثيل؟

أنا لا أحضر للمشهد قبل التصوير بل أقوم بحفظ النص أثناء التصوير وأمثل بطريقة عفوية للغاية على عكس صديقتي الفنانة هدى حمدان التي تأتي على أهبة الاستعداد فتكون حافظة جيدة للنص وتحضر بقوة الشخصية.

ولكن بعد دوري في رعود المزن سأعمل بشكل أكبر على أدواري القادمة وشخصياتي في الأعمال الدرامية، فالمسؤولية أصبحت أكبر بالنسبة لدي، ويجب أن أصبح مجتهدة وجدية أكثر.

ما هو الدور القادم الذي تحلمين القيام به؟

دور الفتاة الغيورة، حيث تعرضت لمواقف غيرة كبيرة في حياتي بالفترة الأخيرة، وأريد أن أقوم بأداء هذه الشخصية لأعرف بماذا يفكر هؤلاء الناس.

الجمهور أصبح يحصر الدراما الأردنية بالدراما البدوية.. كيف ترين الموضوع؟

أرى نص الكأس الملآن من الموضوع، ما المانع أن تكون الدراما الأدرنية متميزة ومنفردة بلون لا يستطيع أحد التفوق فيه عليها.

هل أنت مستعدة للهجرة إلى مصر وسوريا على غرار فنانين سابقين في الأردن؟

إذا كانت تحت إطار الهجرة الفنية فأنا مستعدة تماما لمثل هذه الخطوة.

ماذا عن السينما متى تتوقعين أن تبدأي حياتك السينمائية؟

منذ صغري وأنا أحلم بأداء دور في السينما المصرية.

بما أنك فلسطينية كيف تجدين السينما الفلسطينية التي تشهد صعودا عالميا؟

السينما الفلسطينية لا يمكن لأحد أن يقول إنها ليست عالمية الآن. وبالنسبة لي أتمنى وأتشرف أن أشارك بأي فيلم أو عمل فلسطيني قادم.