EN
  • تاريخ النشر: 24 نوفمبر, 2010

الحلقة 26 (الأخيرة): يوسف ولين يفترقان باكيين.. وأغاني مصطفى تغزو "إيران"

نهاية سعيدة شهدتها أحداث الحلقة 26 الأخيرة من المسلسل، حيث استعادت "لين" مصنع والدها عمران، ورجع الشيخ الثري "يوسف" إلى زوجته مطيعة، بينما حقق الألبوم الغنائي الذي أطلقه مصطفى نجاحا كبيرا في إيران.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 24 نوفمبر, 2010

نهاية سعيدة شهدتها أحداث الحلقة 26 الأخيرة من المسلسل، حيث استعادت "لين" مصنع والدها عمران، ورجع الشيخ الثري "يوسف" إلى زوجته مطيعة، بينما حقق الألبوم الغنائي الذي أطلقه مصطفى نجاحا كبيرا في إيران.

ويفترق الحاج يوسف مع حبيبته الشابة "لين" باكيين، بعدما أفاقت الفتاة من الغيبوبة التي ألمت بها جراء انقلاب سيارتها وهي تحاول الانتقام من "جلال" لقتله والدها عمران، وكان أول ما نطقت به على لسانها هو "يوسف".

"يوسف" طلب من الفتاة أن تعتبر أن شيئا لم يكن بينهما، وأن تعود إلى حياتها الطبيعية ومصنع والدها، وأن يشق كل منهما طريقه بعيدا عن الآخر، وبعدها عاد "يوسف" إلى زوجته مطيعة، بعدما طلب منها أن تسامحه على وقوعه في غرام الشابة الصغيرة.

لين خرجت من المستشفى بعد تعافيها من الحادثة، وذهبت مباشرة إلى قبر أبيها عمران تبكي فراقه، وكان بصحبتها محاسب المصنع "عماد" الذي أكد لها أنه سيستمر في مساعدتها دون أن يلاحقها بحبه وطلب الزواج منها.

أما عماد زوج "ديالا" فنشأت بينه وبين والدها الحاج يوسف علاقة محبة بعد العداء الذي كان بينهما بسبب زواجها من مصطفى دون موافقة أبيها، بل وذهب الحاج يوسف إلى حفل إطلاق أول ألبوم غنائي لعماد والذي حقق نجاحا باهرا في إيران.