EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2012

حملن السلاح وتصدرن صفوف الفدائيين رجال العز يكشف النقاب عن "جبابرة نساء الشام"

السيدة أم ياسين أثناء حملها للسلاح

السيدة أم ياسين أثناء حملها للسلاح

السيدة أم نوري وجارتها السيدة أم ياسين يحملان السلاح في مواجهة العسكر الفرنسي، والدفاع عن حارة اللوز في مقابل أي عدوان غادر.

  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2012

حملن السلاح وتصدرن صفوف الفدائيين رجال العز يكشف النقاب عن "جبابرة نساء الشام"

كشف المسلسل السوري "رجال العز" عن بطولات نساء الشام في الدفاع عن أرضهن ضد المحتل الفرنسي، من خلال حملهن للأسلحة واستعدادهن للتضحية بأرواحهن في مقابل طرد الاحتلال.

كانت السيدة "أم نوريوالتي تجسد شخصيتها الفنانة السورية منى واصف، في مقدمة نساء حارة "اللوز" لتشجيع سيدات الحارة الدمشقية على حمل السلاح والوقوف في شرفات المنازل لقنص الجنود الفرنسيين الراغبين في احتلال الحارة الدمشقية.

لم يتوقف دور السيدة "أم نوري" عند هذا الحد، بل قامت بتوزيع السلاح على جميع بيوت الحارة الدمشقية، وبث روح الشجاعة والقتال في نفوس السيدات، وحثهن على القتال من أجل الشهادة ودخول الجنة.

"أم ياسينوالتي تجسد شخصيتها الفنانة السورية نادين، عاونت السيدة "أم نوري" على توزيع السلاح، بل وتصدرت هي الأخرى سيدات الحارة في شرفات المنازل لصد أي هجوم غادر على الحارة الدمشقية.

وكانت الحلقة الأخيرة من المسلسل قد تناولت قيام الجنود الفرنسيين، الذين احتلوا الشام خلال العشرينيات من القرن المنصرم، بهجوم كبيرة على حارة اللوز التي تعد بؤرة الفدائيين.

جاء هجوم الفرنسيين على الحارة الدمشقية بعدما قيام الفدائيين بزعامة عبود الشامي بقتل وكيل القائد العام الفرنسي ردا على عمليات الاغتيالات ضد زعماء الحارات الدمشقية، وكان آخرها قتل الزعيم أبو شكري.

وتمكنّ نساء الحارة الدمشقية من كتابة سطور من ذهب في تاريخ المقاومة الشعبية العربية، لاستعدادهن للتضحية بأرواحهن في مقابل تطهير الأرض من العسكر الفرنسيين الخونة.