EN
  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2013

"روح المعاني".. وقفات مع مسمى "الذكر"

القرآن الكريم

سمى القرآن الكريم بالذكر لما فيه من المواعظ وأخبار الأنبياء وأخبار الأمم السابقة، قال الله تعالى: "وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَوقال سبحانه " وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ ۚ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ".

سمى القرآن الكريم بالذكر لما فيه من المواعظ وأخبار الأنبياء وأخبار الأمم السابقة، قال الله تعالى: "وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَوقال سبحانه " وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ ۚ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ".

وأضاف الشيخ حمزة الزبيدي في حلقة الأحد 14 يوليو/تموز 2013 من برنامجه روح المعاني إن الإمام الطبري قال في وجه تفسيره لتسمية القرآن بالذكر أنه يحتمل معنيين أحدهما أنه ذكر من الله جل ذكره، ذكر به عباده فعرفهم فيه حدوده وفرائضه وسائر ما أودعه من حكمه.

والوجه الآخر أنه ذكر وشرف وفخر لمن آمن به وصدق لما جاء فيه كمال قال جل ثناءه : "وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون" يعني به أنه شرف لك يا محمد ولقومك.

ويضيف الزبيدي أن القرآن يوجد فيه من المواعظ ما ترق به القلوب وتدمع به العيون فكان القرآن ذكرا، وكم في أخبار الأنبياء ورسل الأمم السابقة ما تحصل به العبر والاعتبار فكان القرآن سؤددا، فمن أرد الذكر والعظة فليقبل على القرآن ومن أراد الرفعة والشرف في الآخرة فليقبل على القرآن تاليا وذكرا ومتدبرا وعاملا.