EN
  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2013

نصائح عائلية لمواجهة إسراف الأبناء فى الصداقات

أطفال

تستكمل الدكتورة سناء عابد في حلقة 25 يوليو/ تموز 2013 من برنامج "أن أشكر لي ولوالديك" الحديث عن الأصدقاء فى حياة الأبناء، فبعض الأباء يتضايقوا من إسراف بعض الأبناء فى صداقاتهم، لدرجة أن يعتبروا أصدقائهم أهم من دراسته أو أمه وأبوه.

  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2013

نصائح عائلية لمواجهة إسراف الأبناء فى الصداقات

تستكمل الدكتورة سناء عابد في حلقة 25 يوليو/ تموز 2013 من برنامج "أن أشكر لي ولوالديك" الحديث عن الأصدقاء فى حياة الأبناء، فبعض الأباء يتضايقوا من وجود أصدقاء في حياة أبنائهم، فقد يسرف بعض الأبناء فى صداقاتهم، لدرجة أن يعتبروا أصدقائهم أهم من دراسته أو أمه وأبوه.

وذكرت عابد مثال خاص بهذا النوع من المشاكل الإجتماعية، حيث إشتكت إحدي الأمهات من أن أحد أبنائها يغيب عن المنزل طوال اليوم لقضاء الوقت مع أصدقاءه، ولم يمنعه عن ذلك أي عقاب، لدرجه "حولت حياتهم إلي جحيم" حسب وصف الأم.

وقالت الدكتورة سناء أن الإسراف فى التعامل مع الأصدقاء لا يرضي عنه الله سبحانه وتعالي، ولا هي الصورة الصحيحة إجتماعياً ونفسياً، لأن من تعود منذ صغره بأن لا يكون عنده أولويات صحيحة فى حياته، سيعاني طوال حياته، فقد يؤدي الإسراف في الصداقات إلي مشاكل فى الحياة الزوجية، وقد تتسبب فى مشامل فى حياته العملية أيضاً، وكل هذه الأضرار هي مصدر قلق الأم والأب من إسراف الأبناء فى علاقتهم بالأصدقاء.

وأكدت عابد أنها لا تتصور أن هناك أباء أو أمهات لا يرغبون في أن يكون لدي أبنائهم صداقات، ووصفتها بأنها ضرورة إجتماعية لكل ولد أو فتاة، لكن الرسول صلي الله عليه وسلم حذرنا من أصدقاء السوء، وهم أكثر مصدر لمخاوف الأباء علي أبنائهم، خاصة فى الزمن الحالي.

ونصحت عابد الأبناء بأن يقدروا خوف أبائهم عليهم، وفي حالة رغبتهم للتعامل مع أصاقائهم براحة وسلوك سليم، فيجب عليهم أن يطمئنوا أبائهم من ناحية أصدقائهم، من خلال الحرص بتعريفهم ببعضهم البعض، لتكون علاقة الصداقة واضحة وصريحة، كما نصحت الأباء بتربية أبنائهم منذ الصغر علي حسن الإختيار.