EN
  • تاريخ النشر: 19 يوليو, 2013

في "الناس للناس" محسنون يخرجون سجينين من وراء القضبان

بناء على طلب المتابعين بضرورة عمل متابعة لحلقة المساجين في السعودية وتفريج كربهم، ناقش علي الغفيلي في برنامج "الناس للناسقضايا بعضهم، وتمكن بفضل الله والمحسنين من أن يفرج عن كرب ثلاثة منهم.

بناء على طلب المتابعين بضرورة عمل متابعة لحلقة المساجين في السعودية وتفريج كربهم، ناقش علي الغفيلي في برنامج "الناس للناسقضايا بعضهم، وتمكن بفضل الله والمحسنين من أن يفرج عن كرب ثلاثة منهم.

عبيد، وهو مسجون، بسبب قضية خلع ابنته من زوجها، والتي حكم فيها القاضي بضرورة الطلاق، خاصة وأن الأب لم يشاور ابنته، فكان لزاما عليه أن يعيد مبلغ 63 الف ريال سعودي لطليق ابنته، وهو ما لم يتمكن من فعله، فدخل السجن منذ حوالي العام، وهو ما يزال ينتظر فرج الله.

"محمد الزهراني" الأمين العام للجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم، ألمح إلى أنه تم الافراج عن امرأة بنفس حالة عبيد منذ أسبوع، وأنه سيتم العمل على مساعدته لإيفاء دينه، لحل مشكلته.

بعد دقائق من عرض قضيته، أوصل الغفيلي رسالة إلى عبيد في سجنه، إلى أن أحد المحسنين تبرع في رسالة نصية بمبلغ 50 ألف ريال سعودي، من شأنها أن تساعده في الخروج من سجنه.

الحالة الثانية التي ناقشها الغفيلي في برنامجه هي  "أم بدر"  من بريدة ابنها في السجن بسبب مبلغ 30الف وذلك بسبب حادث سيارة منذ شهرين حالتها المادية سيئة ولم تستطع جمع المبلغ.

الزهراني أكد أنه لو أن السيارة تخضع للتأمين، لما حل هذا بولدها، وطالب الجميع بضرورة تأمين سياراتهم، كي لا يتعرضون لنفس الموقف.

صلاح مخارش، مراسل البرنامج، والمتواجد في سجن بريمان في جدة، عرض لحالة أخرى موجودة في السجن، وهي حالة عبد الله عتيق، والذي دخل السجن، نتيجة استدانته مبلغ 34 ألف.

عتيق قال عن حالته:"علي مبلغ 34 ألف، ظروفي صعبة، ولا استطيع أن أفي ديني، كما أن صحتي الجسدية متردية، عندي ضغط ، وأضاف أن المبلغ هو ثمن سيارة مستأجرة أعمل عليها لأعيل أسرتي".

الزهراني ألمح إلى أنه في حال كان اقتراض المبلغ مثبت عليه، فمدراء عامين السجون مستعدين للتعاون في هذه الأمور، حيث ترفع الأسماء بالعادة، كل من عليه مبلغ أقل من 50 ألف أول بأول للتكفل بحالته.

أيضا وبعد دقائق، تبرع أحد المحسنين بدفع المبلغ كاملا لحل أزمة عبدالله العتيق.

الشيخ محمد الجربوع، قال أنه في سجن الحرس الوطني، عندهم مبادرة، ينسق فيها مع التجار قبل رمضان في ثلاثة أشهر، لتحل مشاكل السجناء، وتمنى أن تعمم هذه التجربة على بقية السجون.