EN
  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2013

علا وكارمن وعاليا ماذا قلن عن الطبخ وتويتر؟

علا الفارس

عاليا وكارمن وعلا

في خيمة رمضانية خالصة، استضافت سيلفا صبرا كل من علا الفارس - مقدمة برنامج MBC في أسبوع - وكارمن - صاحبة لقب الموسم الأول من Arab Idol- وعاليا القيسي - مذيعة بانوراما FM.

في خيمة رمضانية خالصة، استضافت سيلفا صبرا كل من علا الفارس - مقدمة برنامج  MBC  في أسبوع - وكارمن - صاحبة لقب الموسم الأول من Arab Idol- وعاليا القيسي - مذيعة بانوراما FM. وشهدت حلقة الأحد 28 يوليو/تموز 2013 من خيمة رمضان أراء الضيوف حول علاقتهم بالطبخ والإنترنت، فماذا قالت الضيفات الثلاث.

أكدت في البداية علا الفارس أنه رغم إجادتها لعمل أطباق البامية والملوخية إلا في النهاية تعتبر نفسها فاشلة في المطبخ.

أما كارمن - صاحبة لقب الموسم الأول من Arab Idol- فقد اعتبرت أنه من باب أولى لا ينبغي سؤالها هذا السؤال لأن علاقتها بالطبخ سيئة جدا، وتعتمد على والدتها في كل ما يتعلق بأمور الطبخ وتجهيز الطعام، مشيرة في الوقت ذاته إلا أنها تجيد تقليد صنع الأكلات والوصفات الطيبة.

أما عاليا القيسي فقد أكدت أنها تعشق المطبخ، حتى أن تخصص فقرات خاصة بالطبخ والوصفات في برامجها على بانوراما FM، وآخرها برنامجها الرمضاني الذي تقدم فيه كل يوم وصفة طبخ جديدة.

 

تويتر

أما عن علاقة الضيفات الثلاثة بمواقع التواصل الاجتماعي وخاصة تويتر، وكيف يرين التقدم الكبير في وسائل الاتصال وكيف تأثرت حياتهن بمواقع التواصل الاجتماعي وخاصة تويتر.

قالت الفارس أنها إنسانية انطوائية وترى في مواقع التواصل الاجتماعي فرصة طيبة للانفتاح على العالم الخارجي وبناء علاقات جيدة دون أن يضطرها ذلك للخروج وإجراء المقابلات مع الآخرين.

واعتبرت أن عالم توتير عالم مثير، وملئ بالتناقضات فالناس الذين يتابعونك على تويتر يحاولون إيهامك بأنهن غير مهتمين بالتواصل عبر الموقع ولكنهم في الحقيقة يقضون ساعات طويلة في التغريد.

وأضاف أن عدد المتابعين لتغريداتها وصلوا إلى أكثر من مليون شخص، وأن هذا أضاف عليها عبء كبيرا في كيفية العناية باختيار الألفاظ والموضوعات التي تغرد حولها، خاصة أن من بين جمهور المتابعين لكتاباتها شخصيات سياسية عربية رفيعة المستوى.

أما كارمن فقد أكدت أنها تعشق مواقع التواصل الاجتماعي، ولكنها في رمضان حاولت الإقلال من الدخول عليها وكتبت في بداية رمضان عبارة "رمضان كريم" ثم انقطعت وتسبب ذلك في إثارة تساؤلات العديد من المتابعين عن سر الاختفاء.

من جانبها، قالت عالية القيسي، أن مواقع التواصل الاجتماعي أحيانا تضعه تحت ضغط عصبي كبير، خاصة أن بعض التعليقات من بعض المتابعين تكون في غير محلها.

وأكدت في النهاية أن صاحب الحساب على تويتر هو الأقدر على تحديد مسار التعليقات وذلك عبر وضع خطوط حمراء لا ينبغي على المغردين تجاوزها.