EN
  • تاريخ النشر: 16 يوليو, 2013

عظمة السحور في بركته

تمر

أكد د. محمد العبدالقادر أن السحور ليس الهدف منه الأكل والشراب في حد ذاته، وإنما هدفه الأسمى هو الالتزام بهدي النبي - صلى الله وعليه وسلم - وتحصل بركته التي أخبرنا بها النبي الكريم.

أكد د. محمد العبدالقادر أن السحور ليس الهدف منه الأكل والشراب في حد ذاته، وإنما هدفه الأسمى هو الالتزام بهدي النبي - صلى الله وعليه وسلم - وتحصل بركته التي أخبرنا بها النبي الكريم.

وأضاف العبدالقادر في حلقة يوم الاثنين 15 يوليو/تموز 2013 من برنامجه الأسرة الصائمة، أن السحور يقوي الصائم وينشطه ويعين العبد المؤمن على طاعة الله، وإن من يترك السحور فقد فاته الكثير من البركة.

وأكد العبدالقادر أن بعض الأسر للأسف تترك السحور مطلقا، وهذا خلاف للسنة، لافتا إلى أن النبي - صلى الله وعليه وسلم - كان من هديه السحور، وجعله فارقا بين صومنا وصيام أهل الكتاب.

والنبي قال أخروا السحور والسنة في وقت السحر قبيل طلوع الفجر بقليل، ومنه سمي سحورا، وقال زيد بن ثابت - رضي الله عنه: "تسحرنا مع النبي ثم قام إلى الصلاة فسأله أنس: كم كان بين الآذان والسحور فقال قدر 50 آيةومنه نستنتج أيضا أن الرسول الكريم كان يتسحر مع أصحابه، فمن الجميل أن ندعو الآخرين للسحور في بيوتنا فنأخذ بركة السحور جميعا.

من ذلك أن النوم بعد تناول السحور مباشرة من العادات السيئة جدا، حيث إن هذه العادة تؤدي إلى أضرار صحية فضلا عما فيها من تضييع صلاة الفجر مع الجماعة.

فضلا عن أن السحور ليس مرتبطا بكثرة الطعام ونوعيته وإنما المقصود به أخذ البركة من أكلة السحرة، ويفضل أن يحتوي السحور على خضروات بها نسبة عالية من الماء كالخس والخيار حتى يحتفظ الجسم بالماء فترة طويلة، كما ينصح بتناول الأطعمة بطيئة الهضم مثل الفول والبيض والجبن.

وأضاف أن تعاون الأسرة على إعداد مائدة السحور يساهم في الحد من مشكلة عدم حرص العائلة على الاجتماع عليها لتدب الحياة من جديد قبيل الفجر.