EN
  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2013

عابد فهد: " سنعود بعد قليل" جمع المؤيد والمعارض والوسط

عابد فهد

تابع ما قاله الفنان عابد فهد عن مشاركته في سنعود بعد قليل

في "سنعود بعد قليل" العمل الذي يروي الأحداث الدائرة في سوريا بمشاهد انسانية، لعب دور سامي الابن الأكبر لعائلة نجيب السورية والمؤلفة من 7 أشخاص مشتتة بين سوريا ولبنان، أما مهنته فظهرت أنه من السياسيين المرموقين على الساحة اللبنانية، رغم أنه ينحدر من أصول سورية. وهنا العديد من الأسئلة التي يجيب عنها الفنان السوري عابد فهد.

هل فكرت قبل قبول نص يتحدث عن الأزمة في بلادك؟

"لم أتردد أبدا في قبول نص ـ سنعود بعد قليل ـ كونه يتناول الأحداث الجارية في سورية، بل كانت الموافقة سريعة جدا نظرا لموضوعية النص".

ماذا عن نص "سنعود بعد قليل" كيف تراه؟

النص موضوعي واجتماعي ودافئ جدا وكات هذه أحد أسباب الموافقة عليه سريعا، فهو يتحدث بشفافية غير مباشرة، وفي بعض المشاهد كان للمباشرة مبررات عديدة، وهذا هو سر ـ سنعود بعد قليل ـ.

و"أجمل ما في مسلسل سنعود بعد قليل عدا عن جمالية نصه، وجودنا حول الفنان القدير دريد لحام في مثل هذا العمل، وهو من عوامل نجاح المسلسل". وتابع "إن الفنان دريد لحام أضاف الكثير للعمل بأدائه المميز لدور الأب الجامع لكل العائلة".

هل هناك مشاهد أثرت بك في العمل؟

أكثر مشاهد أثرت بي في المسلسل هي مشاهد الأب الذي يحاول لملمة جراح الأسرة، ويخبئ ألمه الشخصي عن أسرته، كما أن المشاهد التي أداها دريد لحام أثرت بي كثيرا، وهي المشاهد الذي تحدث فيها نجيب عن هموم الشارع السوري ومعاناتاه المعيشية اليومية.

كيف وفق العمل بين الآراء السياسية المختلفة للفنانين؟

إن هذا هو الشيء الجميل في سنعود بعد قليل، فالعمل وفر حرية الرأي ووجهات النظر للموالين والمعارضين والمحايدين، ومن الرائع  أنه استطاع جمع الجميع". وأضاف "هناك شعرة صغيرة تفصل بين المنطق والموضوعية وبين المواقف المجحفة بحق الفنانين الذي اتخذوا مواقف من الأزمة الحاصلة.