EN
  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2013

ضيوف الناس للناس يطالبون بتوفير وسائل مواصلات لمرضى الفشل الكلوي

أمراض الكلى

طالب برنامج الناس للناس بضرورة توفير وسائل مواصلات لنقل مرضى الفشل الكلوي من وإلى مراكز غسيل الفشل في المراكز والمستشفيات التي يجري بها المرضى عمليات الغسيل.

  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2013

ضيوف الناس للناس يطالبون بتوفير وسائل مواصلات لمرضى الفشل الكلوي

طالب برنامج الناس للناس بضرورة توفير وسائل مواصلات لنقل مرضى الفشل الكلوي من وإلى مراكز غسيل الفشل في المراكز والمستشفيات التي يجري بها المرضى عمليات الغسيل.

وقالت  د. منى إبراهيم بنقش - إخصائية اجتماعية بمركز الكلى في مستشفى الملك فهد - إنها من خلال متابعتها للحالات الإنسانية التي استعرضتها حلقة يوم الأحد 21 يوليو/تموز 2013 من برنامج الناس للناس - يقدمها علي الغفيلي- لاحظت أن كل الحالات المتصلة الهاجس المشترك بينها صعوبة التنقل من وإلى مراكز الغسيل الكلوي.

وطالبت وزارة للشؤون الاجتماعية والضمان بأن يتبنوا إجراء دراسة دقيقة للحالات المريضة لأن كل فرد وحالة تختلف عن أخرى، وأنهم في جمعيتهم يعملون على توفير وسيلة لنقل المرضى من منازلهم إلى مراكز الغسيل الكلوي والعكس، ونتمنى من أهل الخير وأصحاب القرار أن يوفروا بمراكز الغسيل مواصلات تساعد على تخفيف العبء على هؤلاء المرضى

وأضافت بنقش أن أعداد مرضى الفشل الكلوي يزيدون عن عدد المراكز والمستشفيات الموجودة حاليا، وكثير من المرضى أحيانا لا يجدون أماكن ويضطرون للذهاب إلى أماكن أخرى بعيدة عن أماكن سكنهم لمتابعة حالتهم المرضية.

وأشارت إلى أنه من خلال عملها تعلم أن هناك نوعين من الغسيل أحدهما دموي وهذا النوع يجري في المستشفيات والمراكز الطبية، أما الغسيل البريتوني فيمكن إجراءه في المنازل، وإذا كانت الظروف الصحية تتناسب مع النوع الأخير يتم إجراءه في المنازل، وهذا يساعد المريض على التخلص من عناء السفر وحرية التنقل وحرية الذهاب إلى عمله ويمارس حياته بشكل طبيعي، خاصة أن الدولة توفر الأجهزة والأدوات الطبية المساعدة لكي يجري هؤلاء الغسيل داخل المنزل.

أما د. فيصل شاهين - مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء- فقد أكد أن المملكة يوجد بها 15 ألف مريض، وعدد مراكز الغسيل تصل إلى 190 مركز على مستوى المملكة.

وأضاف أن الضغط شديد على مراكز الغسيل الكلوي في المدن الكبرى خاصة في الرياض والدمام، نظرا للنشاطات الكبرى في هذه المدن والعدد السكاني الكبير الذي شجع على إقامة هذه المراكز.

شدد د. فيصل على صعوبة إنشاء مراكز في كل قرى ومدن المملكة، خاصة إذا لم تكن هناك حالات مرضية كثيرة يستوجب معها ضرورة إنشاء هذه المراكز، في ظل الإمكانيات الطبية الخاصة التي تحتاج إليها هذه المراكز المتخصصة.