EN
  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2013

ضريرة عمرها 58 عاما تحفظ القرآن وتبحث عمن يساعدها

علي الغفيلي

علي الغفيلي - مقدم برنامج الناس للناس

كشفت حلقة الأحد 14 يوليو/تموز 2013 من برنامج الناس للناس عن حالة إنسانية سعودية تبحث عمن يلقي لها يد العون والدعم لمساعدتها على تجاوز محنتها ومعاناتها.

  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2013

ضريرة عمرها 58 عاما تحفظ القرآن وتبحث عمن يساعدها

كشفت حلقة الأحد 14 يوليو/تموز 2013 من برنامج الناس للناس عن حالة إنسانية سعودية تبحث عمن يلقي لها يد العون والدعم لمساعدتها على تجاوز محنتها ومعاناتها.

وأجرى علي الغفيلي - مقدم البرنامج  - اتصالا أم سلمان (58) عاما التي أكدت أنها كفيفة البصر ومريضة بالغدة الدرقية والروماتيزم ولديها 8 أبناء، تعيش معهم في بيت قديم جدا ومتهالك بمنطقة الرس وأولادها يعانون من البطالة.

وأضافت أم سلمان أن أحد أبنائها يعاني من خلل عقلي نتيجة حادث، فيما يعاني الآخر من مرض نادر ووضع صحي سئ، ولا يوجد لها دخل وتعتمد على مساعدات أهل الخير.

وأشارت إلى أنه رغم إعاقتها إلا أنها تحفظ القرآن الكريم وتسعى في طلب العلم، وتطلب من فاعلي الخير أن يساعدونها في الحصول على سيارة تساعدها في قضاء احتياجاتها.

وثاني الحالات التي استقبلتها أسرة البرنامج، كانت تخص أسامة أحمد - أحد سكان قرية بحرة قرب مكة المكرمة - وراتبه 2800 ريال وعليه ديون 56 ألف ولديه طفلان وينفق على والدته الأرملة، وإيجار سكنه الشهري يصل إلى 1200 ريال.

وثالث الحالات تخص المستمع صهيف لديه أربعة أولاد ودخله الشهري 4000ريال يسدد ديون ويسكن في إيجار ويصرف على والدته المسنة ويقيم في حي العود بالعاصمة (الرياض) ويحتاج إلى مساعدة أهل الخير.

أما رابع الحالات فكانت لأبو محمد ويقيم في نجران وعمره 34 عاما ينفق على أسرتين أخوته 2 أولاد وبنت، والعائلة الثانية زوجته وثلاث أولاد وعليه ديون 184 ألف يعمل 9 ساعات يوميا براتب 4000 ومصاب بالسكري.

وكانت الحلقة موضوعها العمل الخيري والجمعيات الخيرية، واستضافت كل من إحسان بن صالح طيب , أمين عام هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، و فوزيد الراشد - نائبة رئيس جمعية النهضة في الرياض، وأجرى البرنامج مداخلة مع مازن بترجي - رئيس جمعية البر في جدة.

وفي نهاية الحلقة دعا الغفيلي الجمعيات الخيرية في المملكة إلى بذل جهد أكبر في التعريف بنشاطاتها وتحديد أدوات الاتصال بها في ظل شكوى الكثير من المحتاجين بعدم قدرتهم للوصول إلى هذه الجمعيات لجهلهم بطرق التواصل بها.