EN
  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2013

شاهد الحلقة 20: "حمزة" يستولي على خيمة شيخ "المصاقيل" ويخرج منها بحيلة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بينما كان "مرعي" يرعى الغنم في الصحراء، ويبدو على غنمه الإعياء والتعب،يصاب مرعي بالذهول من عدم وجود أي عشب أو نبات تتغذى عليه الغنم ، ويطلب "مرعي" من الغنم الصبر حتى يجد العشب لهم، وعندما سقطت أحدى الأغنام على ظهرها جراء التعب والجوع، لمح "مرعي" عشب من بعيد وأخذ

  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2013

شاهد الحلقة 20: "حمزة" يستولي على خيمة شيخ "المصاقيل" ويخرج منها بحيلة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 20

تاريخ الحلقة 29 يوليو, 2013

بينما كان "مرعي" يرعى الغنم  في الصحراء، ويبدو على غنمه الإعياء والتعب،يصاب مرعي بالذهول من عدم وجود أي عشب أو نبات تتغذى عليه الغنم ، ويطلب "مرعي" من الغنم الصبر حتى يجد العشب لهم، وعندما سقطت أحدى الأغنام على ظهرها جراء التعب والجوع، لمح "مرعي" عشب من بعيد وأخذ يقفز فرحاً بذلك،ولكن حينما أقترب كانت المفاجأة أن العشب لونه أسود، وبالرغم من ذلك قضمت أحدى الأغنام العشب وحاولت نزعة من الأرض ولكن دون جدوى ليصدر منها صوت صراخ ليأتي الصوت بلهجة حجازية صرفة " شعري عمي فشكلكهنا يهرب الغنم خائفاً خلف " مرعي" الذي بدأ عليه الخوف هو الآخر، وهنا يخرج رجل من تحت الرمل ويظهر لنا أن العشب الأسود ليس إلاّ شعر هذا الرجل الذي يدعى "حمزة".

هنا يسأل مرعي قائلاً:" من أنت؟ جني؟ ولا مارد؟ ولا مصباح؟" ، ويرد الرجل عليه بلهجة حجازية: "أنا الأستاذ حمزة، بكالوريوس لغة عربية من كلية الآداب من جامعة المؤسس،ودبلوم تربوي مع مرتبة الشرف الأولى". بعد ذلك يصطحب "مرعي" الضيف" حمزة" إلى مضارب القبيلة، ويقوم الشيخ "مصقال" بتقديم الوليمة للضيف القادم، والذي يسأل بعد ذلك عن التقويم الذي لم يكن يفهم معناه في البداية الشيخ "مصقال" وأعتقد أنه يطلب تقويم الفكين، إلاّ أن حمزة وضح المقصود بالتقويم السنوي.

طلب الشيخ "مصقال" من "حمزة" أن يسرد لهم قصته حيث أكد الضيف أنه هائم بالصحراء منذ عام 2000م، والآن نحن في عام 2013م، وأنه طوال هذه الفترة يبحث عن قرية أسمها "المصاقيلوهنا يؤكد "مصقال" أنه أخيراً وصل إلى القرية المقصودة وهو الآن في "المصاقيل" ، ويروي "حمزة" كيف تعطلت سيارته في الطريق وترجل عنها ليمشي على أرجلة بالصحراء وقطع كل هذه المسافة والمدة لكي يوصل رسالته.

وهنا لايفهم الشيخ "مصقال" ولا أفراد القبيلة معنى الرسالة المقصودة، ويوضح " مصقال" أن الحكومة أوجدت مكتب برق وبريد وهناك إيميل فلماذا تكبد حمزة كل هذه المشقة، وهنا يؤكد حمزة بشكل قاطع أن الرسالة المقصودة ليست رسالة بريدية ولكنه معلم ويحمل رسالة العلم وكاد المعلم أن يكون رسولاً.

ويكمل حمزة: " أنا مدرس لغة عربية وجاء نقل عملي من عروس البحر الأحمر جدة إلى قرية المصاقيل، وهنا يأخذ الشيخ "مصقال" الأوراق للتأكد من الكلام ومن ثم يتشاور مع " أبو رجا" ويعترف له:" الأرض التي تقع عليها خيمتي أرض حكومية وقالوا لي أقم عليها مدرسة وهنا يطلب الشيخ حل من " أبو رجا" للورطة ".

وحينما فشل "أبو رجا" بتقديم حلول مرضية للشيخ، قرر "مصقال" أن يترك الخيمة ويحزم حقائبة هو ومعتز وشريهان، خوفاً من حضور هيئة مكافحة الفساد إليهم، وهنا يرحل الشيخ وأبنائه إلى " كابور والعنودوتتحول خيمة الشيخ إلى مدرسة "المصاقيل". وهنا يبدأ الأستاذ "حمزة" مهمته في تدريس أبناء القرية داخل الخيمة يتقدمهم الفرسان الثلاثة، وتبدأ فصول ومواقف كثيرة مضحكة وطريفة بين حمزة والطلاب، ومن هذه المواقف قيام حمزة بطرد معتز أبن الشيخ "مصقال" من الفصل، ليذهب يشتكي لوالده الذي يشتط غضباً ويهدد ويتوعد الأستاذ حمزة بالضرب، ويقرر اقتحام الخيمة/المدرسة ،ويمسك بحمزة ويقول له:"استوطنت في بيتي مشيناها، استوليت على صبيي قلنا ضيف ونكرمك ، درست الفرسان الثلاثة وأخليت حدود الديرة  قلت ما في مشكلة، بس أنك تطرد معتز ولد الشيوخ هذي ما ينسكت عنها".

وتتسارع الأحداث حتى يقرر "أبو رجا" ومعه الفرسان الثلاثة إعادة الشيخ "مصقال" إلى خيمته التي تحولت إلى مدرسة، وتطرأ خطة بوضع عدد من اللوحات الإرشادية الغير صحيحة بطريق الأستاذ "حمزة" حتى يتوه ويبتعد عن القرية، وبالفعل تنجح الخطة ويتوه " حمزة" بالصحراء من جديد، وتنتهي الحلقة وهو يندب حظه ويشتم التعليم والحروف الأبجدية ومهنة التدريس .

استفتاء