EN
  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2013

شاهد الحلقة 2 : تحدي كبير بين الشيخ مصقال وجحا ينتهي بسيارة الجوازات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

الشيخ مصقال يجلس مع شريهان ومعتز على وجبة عشاء، ويقول لمعتز:"جهَزَتْ مسرحيتكم أنت والفرسان للحفلة؟ ترى الوعد باكر الظهرية لا صار ظل الوتد الشمالي للخيمة تحت أول عقدة بالطنب، (أي عندما يصبح ظل وتد الخيمة تحت أول عقدة في الحبل المشدود به).ويرد معتز أن لديهم بروفة أخيرة الساعة الثامنة صباحاً

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 2

تاريخ الحلقة 11 يوليو, 2013

الشيخ مصقال يجلس مع شريهان ومعتز على وجبة عشاء، ويقول لمعتز:"جهَزَتْ مسرحيتكم أنت والفرسان للحفلة؟ ترى الوعد باكر الظهرية لا صار ظل الوتد الشمالي للخيمة تحت أول عقدة بالطنب، (أي عندما يصبح ظل وتد الخيمة تحت أول عقدة في الحبل المشدود بهويرد معتز أن لديهم بروفة أخيرة الساعة الثامنة صباحاً.

مصقال على فِراشه مرتديًا بجامة النوم، وعلى ستاند صغير إلى جواره يظهر حذاء جحا المشهور محتفظًا به داخل زجاج، وعلى الرواق يظهر بوستر جحا، يمد مصقال يده ضاغطًا زر المسجل جواره ونستمع إلى  شخص يحكي إحدى نوادر جحا (من 00:46 إلى 01:06) يتنهد الشيخ بسعادة وابتسام مسندًا ظهره على المخدة مستعدًا للنوم.

وداخل خيمة الفرسان الثلاثة،المُخرج جارح على كرسي قماشي بطرف الخيمة مرتديًا جينز وقميص فوقه صدرية وقبّعة نيوزبوي سوداء، بيد الدقمي أوراق السيناريو، وأمامهما تقف العنود بدور ليلى ومرعي بدور صديقتها متلثمان بعباءات نسائية وكلهما حياء من جراح الذي يقف معهما بغرور في حلة ملوك يؤدي دور قيس.

يبدأ المشهد بنهاية المسرحية في المهرجان، جراح مغمي عليه ومعتز وجارح ومرعي يقفون على مسرح صغير تم ارتجاله داخل مجلس الشيخ, يحي الممثلون الجمهور الذي يبادلهم بالتصفيق في حين يقوم جلمد بإغلاق الستار، الجمهور: مصقال، أبو رجاء، مرعي، أبو عرفان، طفاش وعياله وكابور وفي الزاوية بعباءاتهن: شريهان منال وشتلة الدر، يعود معتز والبقية مع الجمهور ويصعد مصقال من خلف ستارة المسرح، يفتح جلمد الستار ويظهر مصقال على كرسي وبيده ورقة.

أنا قلت بأقدم لكم فقرة فكاهية بمناسبة نجاح وحيدي معتز، وما تجي فاكهة الحتسي إلا بسوالف الخبل جحا، وفقرتي اسمها جحا والحمار وجاره، يقول فيها: قُرع باب جحا ولما فتح لقي جاره، قال: طلبتك يا جحا، أريد حمارك لكي أذهب للسوق. تلفت جحا حوله، وتنحنح، وقال: لكن حماري ليسا هنا، سأله جاره: وين ذهب الحمار يا جاري العزيز؟ أجاب جحا: اخذته زوجتي أم الورد إلى البستان. في هذه اللحظة، قام الحمار ينهق، قال الجار: أبك احمارك في البيت لماذا تكذب عليّ يا جحا؟ فعبس جحا وقال: ويحك يا جاري أتكذبني وتصدق حماري!

رفعوا أيدهم للتصفيق، لكنهم توقفوا عندما فزّ من بينهم جحا غاضبًا ومقاطعًا سعادة الشيخ موجهًا الكلام إليه.

ينظر الجميع إلى جحا بذهول، وجراح انتفخ صدره وابتسم عندما أشار إليه جحا احترامًا لقيس ابن الملوح، وبقي مصقال مصدومًا بظهور جحا، يرفع يده.

جحا لا يمنح مصقال فرصة للاعتذار، حيث خرج من مجلس الشيخ مصقال غاضبًا ونحن نتبعه إلى أمام الخيمة حتى أمسك بسرج  حماره وغادر. يلتفت جهة مصقال والربع، ويمد لسانه عليهم ساخرا.

يمشي جارح وحيدًا مقربًا يقنص ببندقية يشاهد من خلال ميكروسكوب البندقية طفاش يجلس على حجر وأمامه أبو عرفان في ساحة المضارب، يسير باتجاههما وعندما يقترب منهم يصل من الجهة الأخرى جحا على حماره، فيقف طفاش ويبدأ حديثًا مع جحا:"اسمع يا جحا، ترى حِنّا ما نعرفك إلا بسلامتك، لكن هو الوحيد مصقال اللي ما سلمت من لسانه،ما نجلس في مجلس إلا ويطرّيك بالسوء وسواد الوجهويرد جحا سوف اجعله يندم.

يتقدم جارح خطوة ويرمق طفاش بنظرة تغير ملامحه، ثم يقول لجحا بحماس:"هذا موب شيخ ولا حد درى عنه.. المهم.. يا جحا.. من شفتك وأنا ودي أطلبك تكفى تقص علانا شي ما سمعناه من ذا الكتابات؟

جحا:"حسنًا، سأخبرك بحكاية مصقال والعشر حمير: احتاج مصقال للحصول على مبلغ مالي لشراء أرض، فقال لزوجته: أخرجي لي العشرة حمير أريد أن أبيعهم. فأخرجتهم من الحظيرة، وركب مصقال على واحد وقاد الباقي، حسب عددهم فوجده في طريقه وقف يشرب من بئر والتفت يعدّهم إذا هم 10، واصل طريقه للسوق على حماره فعدّهم عاد يلوم زوجته، فصاحت: بالتأكيد تسعة لأنك العاشر، ولم تحسب نفسك، يضحك الجميع وحينما دخل الشيخ يسكت جارح ويرتبك في حين يواصل طفاش ضحكه بخبث.

لا يتمكن طفاش من كتم ضحكته لوقتٍ أكثر فانفجر ضاحكًا،  يغادرهم، وجارح ينظر للأرض من الإحراج وأبو عرفان يمعن النظر في وجه مصقال دون إبداء أي مشاعر، أما جحا فقد ركب حماره وغادر تاركًا مصقال يتأزم ويشد قبضة يديه ويعود غاضبًا من حيث أتى.

يدخل الشيخ مصقال مكان نومه غاضبًا، وينتزع البوستر عن الرواق بحقد ويقوم بتقطيعه، ثم يكسر الزجاج الذي يضع تحته نسخة نادرة من حذاء جحا، وبهستيرية يرمي بها إلى الخارج، ويقوم بتكسير كاسيتات وتقطيع كتيبات.. ويعود إلى مجلسه غاضبًا وجسده يتحرك متأزمًا مع أنفاسه المتوحشه، يدخل عليه أبو عرفان ويقول:"اعتقدت أنك ستكون في حالة يرثى لها لذلك جيت أتطمن.. وأتمنى أن تهدأ.

مصقال ثائراً:"صاحي أنت، ثقيل الطينة يحش فيني قدام ربعي ويلزق فضايحة فيني،لا، ويقول للطويل الهبيل طفاش: شيخ".

وفي خيمة الفرسان الثلاثة يجلس جراح في زي قيس وإلى جواره معتز والمعزة مع جحا يتسامرون ويضحكون في خيمة جراح، وأمامهم صحن مليء بالفاكهة، وخلفية موسيقية شرقية قديمة، والجميع يضحك تزامنًا مع حديث جحا وضحكه.

وفي خيمة الشيخ مصقال اجتماع في منزل الشيخ مصقال، يجلس أبو رجاء، طفاش، أبو عرفان، مرعي، جلمد، جارح، الدقمي، في غياب معتز وجرّاح، لمناقشة تخريب جحا الحفلة، ويهدد مصقال بالتبليغ على جحا

يقف جميع سكان المصاقيل في ساحة مضارب القبيلة يوم المواجهة بين الشيخ وجحا في الساحة، موسيقى حماسية، وجوه سكان القرية متأزمة، ويبدو أن الوضع محتدم، عيونهم جميعًا إلى منتصف الساحة حيث يمتطي جحا حماره، ويمتطي الشيخ مصقال ناقته قبال بعض، وجرّاح بزي قيس في المنتصف بينهما على حصانه.

جحا يقول:"مصقال خرج لصيد البط في الغدير، طار البط، فغمس خبزته في الغدير وأكلها، سألوه، لماذا؟ قال: لا فاتك البط.. لا يفوتك مرقه..يضحك الجمهور، ومن ضمنهم طفاش بقوة.. يتحمل مصقال، ثم يستجمع قواه..

ويرد مصقال:"مرة ضاع حمار جحا، دوّر عليه ما لقاه.. قال: الحمدلله، زين ماكنت راكبن عليه،يضحك الجميع بصوت أعلى ويتفاعل محبي الشيخ معه بشكل أكبر.. يخجل جحا وينظر حوله، فيحمر وجهه وينظر للأرض، يفكر ويرفع رأسه.

وفي النهاية يبلغ مصقال الجوازات على جحا وحمار،لتقبض عليه وحينما تحركت سيارة الجوازات مبتعدة ارتفعت ضحكات الجمهور وضحكات الحمار.

استفتاء