EN
  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2013

الناس للناس: محدودوا الدخل يضيعون بين غلاء الأسعار والتضخم

متاجر في السعودية

أكد ضيوف برنامج الناس للناس أن محدودي الدخل يضيعون في ظل ارتفاع الأسعار ومعدلات التضخم وبقاء مرتباتهم أو دخولهم المادية على حالها، بل بالعكس تقل قيمتها.

أكد ضيوف برنامج الناس للناس أن محدودي الدخل يضيعون في ظل ارتفاع الأسعار ومعدلات التضخم وبقاء مرتباتهم أو دخولهم المادية على حالها، بل بالعكس تقل قيمتها.

وكانت حلقة الأحد 28 يوليو/تموز 2013 قد خصصت موضوعها لمناقشة أوضاع محدودي الدخل والحلول المقترحة للخروج بهم من أزمتهم ومساعدتهم في الحياة بشكل لائق.

واستضافت الحلقة كل من الدكتور - إحسان بو حليقه - الخبير الاقتصادي وعضو مجلس الشورى السعودي سابقاً - والأستاذ أحمد العمري - عضو جمعية الاقتصاد السعودي.

واتفقا الضيفين على أن الراتب والبدلات لا تتماشى مع غلاء المعيشة، وأن الحل يكمن في توافق الرواتب مع متغيرات سوق العمل وغلاء المعيشة والتضخم الحاصل،  خاصة وأن آخر مسح عن إنفاق الأسرة بالسعودية كان عام 2006، مؤكدين أن ذلك يتطلب إعادة الهيكلة الاقتصادية لتحقيق معادلة متناسبة بين الأجور ومستوى المعيشة.

وشددا الضيفان على ضرورة وجود قنوات رسمية حكومية بعيدا عن الجمعيات الأهلية والخيرية وأن تأخذ هذه القناة تمويلها من الخزانة العامة للدولة، وتقدم رعايتها لهذه الحالات الفقيرة المعدمة وفق دراسات خاصة بكل حالة.

يشار إلى أن ذوي الدخل المتدني 70% من دخلهم يذهب إلى السكن والمواصلات والبقية تذهب نتيجة التضخم، وهو ما يجب معه إيجاد سياسة واضحة لرفع الأجور لتحقيق العدالة بين الدخل ومستوى الأسعار والتضخم.

يذكر أنه وفقا لآخر الإحصائيات فإن ذوي الدخل المحدود هم أولئك الذين تقل رواتبهم عن  5 آلاف ريال سعودي، وتصل نسبتهم في المجتمع السعودي إلى 34%.

فيما تحدثت دراسة اقتصادية أخرى عن التضخم بالسعودية وقالت إن الـ 10 آلاف ريال في 1999م تساوي حاليا ما قيمته 5 آلاف ريال سعودي في مثال صريح  يوضح مدى عدم توافق نسبة الدخل إلى مستوى المعيشة في ظل التضخم.