EN
  • تاريخ النشر: 16 يوليو, 2013

أجمل قصص الحب والزواج في التاريخ

زواج

هي أجمل قصة حب في التاريخ، بدأت قبل الزواج، وتتحدث القصة عن شاب في غاية الجمال والوسامة خلقا ومكانة اجتماعية ومقبل على الحياة في عمله الخاص، أعجبت فيه السيدة الأولى في مجتمعها ولكن الإشكالية هي أنها تكبره في السن وهو شاب لم يسبق له الزواج.

هي أجمل قصة حب في التاريخ، بدأت قبل الزواج، وتتحدث القصة عن شاب في غاية الجمال والوسامة خلقا ومكانة اجتماعية ومقبل على الحياة في عمله الخاص، أعجبت فيه السيدة الأولى في مجتمعها ولكن الإشكالية هي أنها تكبره في السن وهو شاب لم يسبق له الزواج.

ويقول فؤاد بوشهري - في حلقة الاثنين 15 يوليو/تموز 2013 من برنامجه قصاصات- إنه رغم هذه الأوضاع إلا أن الحب كان أعظم من كل هذه العقبات والظروف، ولكن الأدب والحياء عند هذه المرأة منعها من إعلان حبها ومشاعرها تجاه هذا الرجل، فهل تطلب الزواج من شاب صغير في السن، وهي التي ردت رجال من كبار قومها حسبا وشرفا ومكانة.

وأضاف أن ذكاء حواء لم يمنعها من الوصول إلى غايتها، إذ أرسلت هذه السيدة صديقة لها لتتأكد من رغبة الشاب في الزواج منها، فتبين أن الشاب كان يبادل السيدة نفس العواطف والمشاعر ولكن الفوارق المادية كانت تعيقه للتقدم لطلب الزواج منها، ولكن في النهاية تم الزواج بين محمد - صلى الله وعليه وسلم  - والسيدة خديجة بنت خويلد - السيدة الأولى في مجتمعها.

الحب هو أساس السعادة الزوجية، الحب بين الرجل والمرأة هو الذي يعطي قيمة للأمور التي ليس لها قيمة، وتشعر بالسعادة من الأمور العادية التي ما تسعد الإنسان، الحب رزق ويقول الرسول - صلى الله وعليه وسلم عن السيدة خديجة : "إن الله رزقني حبها".

لا سعادة زوجية إلا بالحب ومن يرزق هذا الحب فليحافظ على هذه النعمة وليحافظ على هذا الحب من عيون الناس فإن كل ذي نعمة محسود، والمحب يغض الطرف عن أخطاء وزلات المحبوب، والمحب عنده استعداد للتنازل كثيرا من أجل من يحب.

ولو حدثت مشكلة بين الزوجين فإنهما يتبادلان الاعتذار وتنتهي المشكلة سريعا، ولو غاب الزوجين عن بعضهما البعض فالحب يمنعهما من الوقوع في الخطأ فالقلب دائما يتذكر من يحب.