EN
  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2014

الحلقة 13 : أهمية النفس الإنسانية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بدأت الداعية عبلة الكحلاوي حلقة اليوم من برنامج اللهم تقبل بالتحدث عن الإمام علي بن أبي طالب الذي تحدث عن مكارم الأخلاق فقال "إن المكارم أخلاق مطهرة...الدين أولها و العقل ثانيهاو العلم ثالثها و الحلم رابعها

  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2014

الحلقة 13 : أهمية النفس الإنسانية

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 13

تاريخ الحلقة 11 يوليو, 2014

(القاهرة - mbc.net) بدأت الداعية عبلة الكحلاوي حلقة اليوم من برنامج اللهم تقبل بالتحدث عن الإمام علي بن أبي طالب الذي تحدث عن مكارم الأخلاق فقال "إن المكارم أخلاق مطهرة...الدين أولها و العقل ثانيهاو العلم ثالثها و الحلم رابعها  و الجود خامسها و الفضل سادسهاو البر سابعها و الشكر ثامنها. و الصبر تاسعها واللين باقيها" وتابعت"هذه هي الحياة كلها إلى الزوال ولا يبقي الإ جوهر النفس وأن اللى ربك تدعي فنجد أنها ذكرت عدة مرات في القرآن الكريم .

فكل نفس تتنفس فهي كائن حي وهي التي تموت ( والذي خلق الحياة والموت)، ( كل نفس ذائقة الموتوالنفس نفسان: نفس حية بشرية لاروح فيها وهي الوجود الموضوعي( البشر) ونفس نفخت فيها الروح وهي النفس الإنسانية الوجود الذاتي ( الأنا) ، وهي هي النقلة العظيمة التي تحول فيها البشر إلى إنسان بعد أن تجاوز مراحل التطور الطبيعية لتلك العملية ( السيرورة والصيرورة ) في وجوده المادي ككائن حي من الطبيعة المادية التي خلقها الله تعالى.

ومن هنا نفهم إهتمام القرآن الكبير بها حيث تناولها من جميع الجوانب المادية والمعرفية ورصد عملية نشؤها وتطورها وتغيرها من خلال القوانين الطبيعية والمعرفية المحددة لها. فهناك مراتب ومستويات معرفية مختلفة للنفس الإنسانية فأدناها مرتبة ومستوى هي النفس الظالمة التي اختارت الظلم فتكون آثارها في الواقع الحياتي للناس الفساد أي تخريب.

أما المستوى الأعلى في سلم التطور للنفس الإنسانية وهومرحلة النفس المطمئنة وهو ماتنشده الإنسانية في خط تطورها التاريخي وهو هو السلام العالمي أي يوم يعم السلام العالم فلا حروب ولاسلاح نووي أو تقليدي ليحل الحوار النقدي البنّاء بين الشعوب وهو هو معنى ( إدخلوا في السلم كافة) ، وهو هو الحرية الإنسانية بأرقى أشكالها . فهذا المستوى لايزال فردياً أي أن مجموعة من الناس منفردين يمكن لهم أن يحققوا ذلك وهم ورثة الأنبياء والأدلاء.