EN
  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2012

كيف نكون الأكثر عزة في العالم.. القرني يجيب في "ربيع الحياة"

القرني

القرني

عزة الإسلام لا يعرفها إلا من المسلم الذي آمن بالله وحده ربا ومعبودا، وهي ما يتميز به عن غيره حتى لو فاقه الغير بمال أو جاه أو منصب.

  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2012

كيف نكون الأكثر عزة في العالم.. القرني يجيب في "ربيع الحياة"

إذا تعلقنا بالمال فاليهود أغنى منا.. إذا تعلقنا بالقبائل فهناك قبائل في آسيا أكبر منا عددا.. وإذا تعلقنا بالمناصب ففي أوروبا بريق مناصبهم أكثر، لكن إذا تعلقنا بديننا وقرآننا فسيكون هو مصدر عزنا وطريق لسيادتنا على كل هؤلاء.

بهذه الجملة عبر الداعية عائض القرني عن خلاصة فهمه لمعنى العزة بالإسلام في وقت أصبحت العزة لها مقاييس أخرى.

القرني، خلال الحلقة الثالثة عشر من "ربيع الحياةوالتي تناولت مفهوم العزة في القرآن، قال إن الانسان يفتخر على الناس رغم أن به كل نقيصة فهو يغفل ويصحو ويجوع ويأكل ويمرض ويموت.. لكن التمسك بالله يمنح الإنسان جزءا من عزة الله في عيون الناس، وكل عزيز بمال أو جاه سيجد من هو أكثر منه عزة بمال وجاه، لكن العزيز بدينه لا يوجد أحد مثله في الحياة.

بدوره أكد الداعية راشد الزهراني، مقدم البرنامج، أن القرآن أرشد المسلمين إلى الطريق الصحيح للعزة، بعد أن كان الناس يعتزون بالأموال والأنساب، فأتى الإسلام ليغير المفهوم ويجعل العزة بالتقوى والإيمان ويوحد أتباعه على هدف واحد بدلا من التعصب للقبائل والعشائر.

واستعرض الزهراني موقف الفاروق عمر بن الخطاب عندما ذهب ليتسلم مفاتيح القدس بعد نصر المسلمين على الرومان بها، وعندما رأى أبو عبيدة بن الجراح ملابس عمر البسيطة وتواضعه الجم تعجب فقال له عمر قولة أصبحت ترمومتر للمسلمين بعد ذلك، وهي: "لقد كنا أذلة فأعزنا الله بالإسلام وإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله".

فمتى نرجع إلى ديننا كي ترجع لنا عزتنا في العالم؟