EN
  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2010

عشاق "قلوب منسية" يباركون زواج "سليم" و"أسماء"

بارك زوار وأعضاء منتدى "قلوب منسية" زواج رجل الأعمال الوسيم "سليم بك" على عروسه الحسناء "أسماء" متمنيين في الوقت ذاته حياة سعيدة للعاشقين بعد قصة حب متوهجة دامت لعديد من حلقات المسلسل.

  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2010

عشاق "قلوب منسية" يباركون زواج "سليم" و"أسماء"

بارك زوار وأعضاء منتدى "قلوب منسية" زواج رجل الأعمال الوسيم "سليم بك" على عروسه الحسناء "أسماء" متمنيين في الوقت ذاته حياة سعيدة للعاشقين بعد قصة حب متوهجة دامت لعديد من حلقات المسلسل.

وقام عديد من الأعضاء بحملة من التوقيعات تؤكد مباركتهم للزواج السعيد، مؤكدين أن الزواج سيتعرض لمجموعة من العواصف، ولكن إصرار العاشقين سيمكنهم من مواصلة المشوار دون أية عراقيل.

وشارك العضو " ma3chou9at iyad" في الحملة على المنتدى ناس MBC، وقال إن الزواج سينجح بشدة، لأنه مبني على الحب والاحترام بين الطرفين، مشيرا إلى أن عدم توافق المستوى الاجتماعي بين الطرفين لن يكون مشكلة في مواصلة الزيجة.

كما أكد العضو "Princessshem"، أن الزواج سيمر بمجموعة من العواصف الصادمة، ولكن تحدي الحبيبين سيكون عامل رئيسي لإكمال الزيجة وتكليلها بإنجاب أطفال.

أما العضو " RANIA SAID" ، فقالت إن الزواج سينجح داخل أحداث المسلسل، ولكن في الحقيقة سوف يفشل، في إشارة إلي عدم التجانس الطبقي بين الطرفين.

وشهدت أحداث المسلسل قصة حب عنيفة بين سليم بك، والذي يجسد شخصيته الفنان "محمد أسلانتوغوبين الحسناء "أسماء" والتي تقوم بدورها الفنانة "آهو توركبنش".

حاول "سليم بك" أن يتجنب وقوعه في غرام الحسناء "أسماء" طيلة أحداث المسلسل، والذي يعرض يوميا على MBC4، بسبب شقيقه "أمير" والذي كان على علاقة حب من طرف واحد بـ"أسماءولكن قلب "سليم" لم يرضخ لأوامره وسلم مفاتيحه للحسناء.

واتجه "سليم بك" إلي إقناع "أسماء" بالزواج، ولكن الأخيرة رفضت بشدة بسبب الحساسية بين عائلتها وعائلة "سليم بك" كون والدها يعمل سائقا خاصا لدى العائلة العريقة بجانب عمل والدتها كمديرة خدم المنزل.

محاولات "سليم بك" كللت بالنجاح وتمكن من إقناع الفتاة الحسناء بالزواج، بعد أن وقعت في غرامه بشدة وأصبحت لا تستطيع التخلي عنه وسامته المعهودة.

تدخل "أمير" –الشقيق الأصغر لسليموتمكن من إفشال ذلك الحب المتوهج، محاولة الانتحار في حالة إصرار شقيقه على الزواج من الحسناء "أسماء".

لم تجد "أسماء" أمامها سوى الرحيل من حياة "سليموقررت إكمال دراستها في العاصمة الإيطالية "روماوطوت بذلك قصة حب من أروع قصص الحب في التاريخ.

لعبت الصدفة دورا كبيرا وذهب "سليم" إلى "روما" لإتمام بعض الصفقات التجارية، ووجد حبيبته تعمل في إحدى مطاعم، وقرر دون أي تردد أن يعقد قرانه في السفارة التركية بإيطاليا، لينهي بذلك الجدل المثار حول قصة حبه مع "أسماء".