EN
  • تاريخ النشر: 16 مايو, 2010

جمهور "قلوب منسية" يتهم "عمر أرهان" بتصنيع أسلحة كيماوية

اتهم زوار المسلسل التركي "قلوب منسية" رجل الأعمال "عمر أرهان" بالوقوف وراء إبرام صفقة تجارية مشبوهة مع إحدى الشركات الليتوانية المختصة بتصنيع أسلحة كيماوية.

  • تاريخ النشر: 16 مايو, 2010

جمهور "قلوب منسية" يتهم "عمر أرهان" بتصنيع أسلحة كيماوية

اتهم زوار المسلسل التركي "قلوب منسية" رجل الأعمال "عمر أرهان" بالوقوف وراء إبرام صفقة تجارية مشبوهة مع إحدى الشركات الليتوانية المختصة بتصنيع أسلحة كيماوية.

وأكد نحو 61.67 % من زوار الصفحة على موقع mbc.net، أن "عمر أرهان" له يد خفية في إبرام الصفقة المشبوهة التي أساءت إلى السمعة التجارية لشركاته في جميع أحاء تركيا.

وأشار زوار الصفحة إلى أن توقيع "أرهان" على العقود المبرمة مع الشركة الليتوانية، جاء بمثابة الدليل القاطع على تورطه في تصنيع تلك الأسلحة المحرمة دوليا.

جاء ذلك خلال الاستفتاء الأسبوعي للصفحة الذي نشر تحت عنوان "هل لعمر يد خفية في الصفقة التجارية المشبوهة التي أبرمتها شركته؟".

ويأتي ذلك في الوقت الذي أيّد فيه نحو 26.25 % من زوار الصفحة وقوف "عمر أرهان" وراء الصفقة، ولكن لأسباب غير معروفة، مشيرين إلى أن هناك عديد من المفاجآت التي ستفجرها الحلقات المقبلة.

ولم يشر زوار المسلسل التركي -الذي يعرض يوميا في تمام الساعة الـ 21.00 بتوقيت السعودية عدا يومي الخميس والجمعة على MBC4- إلى طبيعة تلك المفاجآت، مؤكدين أن الأحداث المتلاحقة التي تشهدها الحلقات تخفي في طياتها مزيدا من الأسرار الغامضة داخل شركة "عمر أرهان".

وعلى جانب آخر، استبعد 12.08 % من زوار الصفحة التهم المنسوبة لـ"عمر أرهان" في تلك الصفقة المشبوهة، مشيرين إلى أن رجل الأعمال العجوز لا يعلم شيئا عن الصفقات التجارية التي يبرمها ابنه، لكونه بعيدا عن رئاسة مجلس الإدارة.

يذكر أن الحلقات السابقة من المسلسل كشفت عن قيام شركة رجل الأعمال "عمر أرهان" والعاملة في مجال المواد الكيماوية بتوريد مجموعة من المواد الخام لإحدى الشركات الليتوانية، من أجل تصنيع الأسمدة الزراعية.

وقامت الشركة الليتوانية المشبوهة بتصنيع أسلحة كيماوية، مستغلة المواد الخام التي تستوردها من الشركة التركية، الأمر الذي كشفته صحيفة "الصباح" التركية واسعة الانتشار، ما أدى إلى وضع شركة "أرهان" في مأزق حرج.

حاول "سليم بك" مدير عام الشركة التركية أن يخفض نسبة المواد الخام التي يصدرها للشركة المشبوهة، حتى لا يشترك في تلك الجريمة الدولية.

تصرف "سليم بك" أغضب الشركة الليتوانية، وقامت بتوجيه عديد من الإنذارات شديدة اللهجة، من خلال الاعتداء على أعضاء مجلس الإدارة الشركة التركية للتراجع عن قراراتها.