EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2010

الحلقة 70: الحزن يلازم أسماء.. وسليم يحذر والده من خطر شادية

سيطرت حالة من الحزن الشديد على أسماء، التي فقدت جنينها الذي كانت تنتظره بشغف، وعندما حاولت شقيقتها شيرين تطييب خاطرها، قابلت أسماء ذلك بمزيد من البكاء، مبديه ألمها الشديد وإحساسها أنها السبب في موت جنينها.

  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2010

الحلقة 70: الحزن يلازم أسماء.. وسليم يحذر والده من خطر شادية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 01 يوليو, 2010

سيطرت حالة من الحزن الشديد على أسماء، التي فقدت جنينها الذي كانت تنتظره بشغف، وعندما حاولت شقيقتها شيرين تطييب خاطرها، قابلت أسماء ذلك بمزيد من البكاء، مبديه ألمها الشديد وإحساسها أنها السبب في موت جنينها.

ولم تختلف الحال كثيرا لدى سليم، الذي شعر بالوحدة بعدما قررت أسماء الذهاب للجلوس مع أسرتها، فجلس خلال الحلقة الـ 70 من المسلسل التركي "قلوب منسية" حائرا وتائهًا، يفكر فيما مرت به أسرته الجميلة من بلاء، وفي هذه اللحظات مرّ شريط الذكريات أمام عينيه، وتذكر اللحظات الجميلة التي قضاها برفقة حبيبته وزوجته، ليقرر في صباح اليوم التالي الذهاب للاطمئنان عليها في منزل والدها، إلا أن أسماء ادعت النوم، ليكتفي بالنظر إلى وجهها ويتركها وينصرف.

وراود سليم شعور بأن أسماء تنفره، وتتعمد الابتعاد عنه، وهو ما دفعه لسؤال والدها عن ذلك، إلا أن الأخير أكد له مدى الحالة السيئة التي تعيشها أسماء من البؤس والكآبة، ما هون عليه الأمر قليلًا.

وفي ذات السياق تحدثت بهية وعمر آرهان بأمر أسماء، واقترح كبير عائلة آرهان ذهاب زوجة ابنه إلى المستشفى، كي تستعيد عافيتها وتتحسن حالتها النفسية، إلا أن بهية أخبرته بأن "سليم" قد عرض على زوجته هذه الأمر إلا أنها رفضت بشدة.

وذهب سليم إلى والده عمر آرهان في الشركة، وهناك حذره من وجود شخص يسعى لتخريب شركة ARG، إلا أن والده عنفه ولم يدعه يكمل حديثه وتركه وانصرف.

وقام بعد ذلك سليم بإطلاع والده على الصور التي تجمعه بشادية، وأخبره أن هناك تسجيلات أخرى تسيء إليه، وحذره من أن شادية تسعى لخيانة أعضاء مجلس إدارة الشركة، وتسلك طرقا ملتوية من أجل السيطرة عليها، إلا أن عمر آرهان طالبه بالدليل الذي يثبت نوايا شادية السيئة.

وفي اليوم التالي خرجت أسماء كي تروّح عن نفسها، وحاول سليم التحدث إليها مرات عديدة، إلا أنها رفضت، لكنها عندما شعرت بالوحدة في أثناء ترجلها في إحدى الحدائق، وتذكرت منظرها عندما تهجم عليها فرات، ليندفع نهر من الدموع من عينيها، وبمجرد أن حاول سليم الاتصال بها من جديد، لم تترد في التحدث إليه، وأخبرته بمكانها، وعندما ذهب إليها طالبها بالعودة معه إلى منزلهما، رفضت مرة أخرى وأصرت على البقاء في منزل والدها.

من جانب آخر، سعى إيهاب -خال شيرين- لإصلاح ما فسد من علاقة بينها وبين زوجها نجاتي، واقترح على نجاتي أن يأتي للاطمئنان على أسماء، ويستغل ذلك في التقرب من جديد لزوجته.

وبالفعل ذهب نجاتي إلى شيرين، الأمر الذي أسعدها بشدة، وطالبها بالعودة معه إلى منزلهما، لتؤكد له شيرين أنها تحبه بشدة، وأن ما دفعها للابتعاد عنه شعورها بالتقصير تجاهه، لكونها لم تأت له بالطفل الذي تمناه، وهو ما لم يعره نجاتي أيّ اهتمام، إذ أصر على حبه لها وعدم قدرته على الاستغناء عنها، ورغم ذلك فقد تركته ورفضت العودة معه.