EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 41: "أمير" يواجه تحديات شركة "أرهان"

تحسنت الحالة النفسية لرجل الأعمال الشاب سليم بك بعد رقصة "التانجو" التي جمعته مع أسماء، الأمر الذي غيّر من تصرفاته كثيرا، الموقف نفسه تكرر مع الفتاة الحسناء أسماء، التي شعرت هي أخرى بأشياء داخلية تتحرك وكأن قلبها ينبض بحب رجل الأعمال الشاب.

  • تاريخ النشر:

الحلقة 41: "أمير" يواجه تحديات شركة "أرهان"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 22 مايو, 2010

تحسنت الحالة النفسية لرجل الأعمال الشاب سليم بك بعد رقصة "التانجو" التي جمعته مع أسماء، الأمر الذي غيّر من تصرفاته كثيرا، الموقف نفسه تكرر مع الفتاة الحسناء أسماء، التي شعرت هي أخرى بأشياء داخلية تتحرك وكأن قلبها ينبض بحب رجل الأعمال الشاب.

دخل سليم بك، خلال حلقة السبت 22 مايو/أيار شركته وهو مرتدي أبهى ملابسه، وفتح قلبه لجميع الموظفين، وتناول قهوته، وكأن الحياة بدأت تفتح له ذراعيها مجددا.

رفض سليم بك اتخاذ قرار فصل العاملين في شركته ترشيدا للاستهلاك، مشيرا إلى أنه لا يود أن يخسر مشاعر وثقة العاملين في شركته.

طلب سليم بك الاستعانة بشقيقه الأصغر أمير -صاحب فكرة تسريح العمال- من أجل تنفيذ قرار فصل العمال، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة تحمل المسؤولية كاملة في مواجهة الأزمة التي طرأت على الشركة.

رفض أمير في بداية الأمر قرار شقيقه سليم بك، ولكنه وافق على تنفيذ اقتراحه لمواجهة الأزمة المالية التي تواجهها شركة "أرهان".

بدأ أمير بك أولى خطوات عمله، واجتمع مع محامي الشركة وأطلعه على القرارات التي اقترحها لترشيد النفقات، الأمر الذي أدهش المحامي وشعر بأن شعبية أمير سوف تنهار.

طلب أمير الاجتماع مع عمّال المعمل الكيمائي، الذي سيبدأ من خلالهم تنفيذ قرارات الشركة، وكانت المفاجأة الكبرى.

حيث شن العمال هجوما ضاريا على أمير بك بسبب قرارات الشركة المتعسفة، ووصفوه بأنه يتخلص منهم في أولى الأزمات المالية التي تتعرض لها الشركة.

هجوم العمال أجبر أمير بك على تراجع عن قرارات الفصل؛ حيث اختار خفض الرواتب بنسبة كبيرة، دون أن يسرح العمال لحين الانتهاء من تلك الأزمة الراهنة.

وجد أمير مواجهة عاصفة من والده عمر أرهان بسبب القرار الذي اتخذه في حق العمال، والذي سيكلف الشركة تأمينات باهظة.

شعر سليم بك بأن شقيقه تصرف بطريقة حكيمة، رغم المعارضة الشديدة التي وجدها من والده، وأثنى سليم على تصرفاته ودافع عنه في تلك المواجهة.

في سياق مختلف، ما زال نجاتي يبذل جهودا مضنية للرجوع إلى زوجته شيرين، ومحاولة إنهاء النزاع الدائر بينهما في المحاكم، خاصة أن شيرين قامت برفع دعوة قضائية تطلب فيها الطلاق من زوجها.

بدأ نجاتي في رسم خطة لعودة زوجته، وقام بالاتصال أكثر من مرة، في محاولة لإعادة المياه إلى مجاريها، والعودة إلى منزل الزوجية من جديد.

رفضت شيرين محاولات نجاتي، ولكنها أعطت نفسها فرصة لتراقب تصرفات زوجها والتي تغيرت بصورة ملحوظة بعد المشاكل الأخيرة، كما وافقت على أول مقابلة مع زوجها نجاتي بعد المشاكل العدة التي وقعت بينهم، ورسمت العواطف والأحاسيس الجياشة اللقاء الذي غلب عليه الطابع الرومانسي.