EN
  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2011

الحلقة الـ99: نيران العشق تعيد أسماء لأحضان سليم

جلس جمال مع سليم بيك؛ حيث اطمأن على أحواله وأحوال أسرته خاصة بهية خانوم، بعد وفاة عمر آرهان، وأخبر سليم والد طليقته أنه سيسافر، فدعاه جمال للعشاء في منزلهم، ورفض الشاب المحطم في البداية خشية التسبب في مشكلة لأسماء التي ستتزوج من محمود، لكنه عاد وقبل هذه الدعوة.

  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2011

الحلقة الـ99: نيران العشق تعيد أسماء لأحضان سليم

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 99

تاريخ الحلقة 03 أغسطس, 2010

جلس جمال مع سليم بيك؛ حيث اطمأن على أحواله وأحوال أسرته خاصة بهية خانوم، بعد وفاة عمر آرهان، وأخبر سليم والد طليقته أنه سيسافر، فدعاه جمال للعشاء في منزلهم، ورفض الشاب المحطم في البداية خشية التسبب في مشكلة لأسماء التي ستتزوج من محمود، لكنه عاد وقبل هذه الدعوة.

وذهب سليم إلى منزل جمال -خلال الحلقة الـ 99 من المسلسل التركي قلوب منسية، التي عرضت الثلاثاء الـ 10 من أغسطس/آب- وأثناء العشاء، بدا على وجه سليم مشاعر الغيرة، عندما مدح محمود في أحد الأكلات التي قامت سوزان بطهيها، وعندما رأى يدي حبيبته وزوجته السابقة أسماء في يدي شخص غيره، وفي النهاية أبدى سليم للجميع أمنياته بحياة سعيدة، وفوجئ بعطل في سيارته، ما اضطره لتركها بجوار منزل جمال، وبدا الحزن على وجه أسماء فور انصرافه، بينما أبدى محمود انزعاجه الشديد من مجيئه في تلك الليلة، خاصة أن عرسه على أسماء في اليوم التالي.

وفي الصباح أخذ محمود يرتب أشياءه استعدادًا لعرسه على أسماء، بينما كانت الأخيرة تترقب بشغف طليقها "سليم" الذي عاد لأخذ سيارته بعد إصلاحها.

وانتهى الجميع من تجهيز حفل زفاف أسماء على محمود، وفي الوقت الذي انتظروا نزولها، كانت الفتاة العاشقة قد هربت من أجل اللحاق بحبيبها وزوجها السابق سليم، الذي قرر السفر إلى إسبانيا، بينما اكتشفت سوزان أن زوجها جمال هو من قام بتعطيل محرك سيارة سليم، حتى يبقى إلى جوار أسماء أطول فترة ممكنة.

واستقلت أسماء إحدى الحافلات وأسرعت للحاق بسليم، وعندما فوجئ بها سليم، لم يصدق عينيه، ولم يتردد في جذبها إلى أحضانه، وسط حالة من الحب والسعادة.

من جانب آخر، جلست بهية خانوم، تقرأ مذكرات زوجها عمر آرهان الذي فارق الحياة، التي أكد خلالها أنه على الرغم من اهتمامه الكبير بشركة إيه آر جي وهدفه الدائم أن تكون الأولى على مستوى نظيراتها، كانت بهية خانوم هي أولى أولوياته، والسبب فيما حققه طوال حياته، الأمر الذي ضاعف من آلامها لفراقه.

وجلست بهية خانوم بعد ذلك مع ابنها أمير، وأخبرته أنها تفاضل بين أكثر من عرض لشراء قصر عائلة آرهان، واصطحب أمير زوجته "رنين" إلى حديقة القصر، وروى لها مغامراته الجميلة وذكرياته الرائعة في أثناء طفولته في هذا القصر.

في سياق آخر، جلس أمير مع زوجته السابقة نور -التي أخبرته أنها حامل- والخوف على مشاعره واضح على وجهها، إلا أنه على العكس تماما أبدى سعادته لرؤيتها في أطيب حال، وهنأها بقدوم شقيق لابنتهما ندى، كما أبدت نور أمنياتها أن يأتي لابنتهم بأخ آخر من زوجته رنين، لكنه أبدى صعوبة ذلك في الوقت الحالي.