EN
  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2010

الحلقة الـ94: "سليم" و"أسماء" يكتبان نهاية سيئة لقصة حبهما

اتخذ رجل الأعمال سليم أرهان قرارات مصيرية في حياته، فقد قرر التنحي تماما عن كل المناصب التي تقلدها داخل مجموعة "ARG" التجارية العريقة، كما قرر رجل الأعمال الشاب العيش بمفرده، بعيدا عن ضغوط الحياة المتتالية.

  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2010

الحلقة الـ94: "سليم" و"أسماء" يكتبان نهاية سيئة لقصة حبهما

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 94

تاريخ الحلقة 03 أغسطس, 2010

اتخذ رجل الأعمال سليم أرهان قرارات مصيرية في حياته، فقد قرر التنحي تماما عن كل المناصب التي تقلدها داخل مجموعة "ARG" التجارية العريقة، كما قرر رجل الأعمال الشاب العيش بمفرده، بعيدا عن ضغوط الحياة المتتالية.

وعقد سليم أرهان اجتماعا عاجلا داخل المجموعة التجارية التي يترأس مجلس إداراتها، وأطلع الجميع على هذه القرارات التي أحدثت مفاجأة مدوية لدى الجميع.

وأبلغ سليم بك الجميع -خلال حلقة اليوم الـ 3 من أغسطس/آب الجاري- أنه قرر الاستقالة من مجلس إدارة "ARG"، وقرر أن يترك المنصب لشقيقه الأصغر أمير، متمنيّا له مزيدا من التوفيق والنجاح في إدارة كبرى الشركات التجارية التركية.

وأكد سليم للجميع على أنه وضع صديقه المخلص سليمان في منصب نائب رئيس مجلس الإدارة، مطالبا الجميع بضرورة التعاون مع سليمان في منصبه الجديد.

وقرر سليم أن يقوم برحلة بحرية طويلة على متن اليخت الخاص، يسترجع من خلالها اللحظات الجميلة التي قضاها في حياته بعيدا عن ضوضاء وصخب الحياة اليومية المليئة بالمتاعب.

لم تتوقف قرارات سليم الحاسمة عند هذا الحدّ، بل إنه وكّل أيضًا محاميا ينوب عنه في حضور جلسات الدعوى القضائية التي رفعتها زوجته أسماء التي تطالب من خلالها بالطلاق.

وبدأت أولى الجلسات، وأصدر قاضي المحكمة حكما بطلاق سليم أرهان من أسماء كوزان، وذلك بناء على رغبة الطرفين في الطلاق.

وعلى الرغم من طلبها الانفصال، إلا أن الحسناء "أسماء" أصيبت بصدمة كبيرة نفسية، فقد ضاع حبها الوحيد بسبب القرارات الطائشة التي اتخذتها دون التريث والتفكير، فقررت أسماء أن تصب كل اهتماماتها على إدارة المعهد التعليمي التي تشترك في ملكيته مع شقيقتها شيرين، ضاربة بكل مشاعرها عرض الحائط.

في سياق مختلف، قررت بهية خانوم ترك قصرها الكبير، وذلك بعد الأحداث التي ارتكبها زوجها الطائش عمر أرهان.

جاء قرار بهية خانوم، بعدما وجدت القصر الكبير خاليا من أية مشاعر أو أحاسيس الأسرة الدافئة، فزوجها قرر المكوث في أحضان عشيقته شادية خانوم، وولدها أمير مشغول في إدارة الشركة، أما سليم فقرر ترك الحياة اليومية المتعبة ليختلي بنفسه.