EN
  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2010

الحلقة الـ86: "عمر أرهان" يقود مجددا سفينة ARG

عادت الأمور إلى مسارها الصحيح، فبعد خروج الثري العجوز عمر أرهان من السجن غمرت السعادة والفرح منزل العائلة الثرية، وأقاموا الاحتفالات والأفراح بمناسبة عودة كبير العائلة العريقة.

  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2010

الحلقة الـ86: "عمر أرهان" يقود مجددا سفينة ARG

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 24 يوليو, 2010

عادت الأمور إلى مسارها الصحيح، فبعد خروج الثري العجوز عمر أرهان من السجن غمرت السعادة والفرح منزل العائلة الثرية، وأقاموا الاحتفالات والأفراح بمناسبة عودة كبير العائلة العريقة.

بدأ عمر أرهان في تصحيح الأوضاع، وقام بتدبير كافة الأموال التي طلبها أعداؤه من أجل استرداد كافة السندات التي تدين مجموعة ARG التي يمتلكها.

حصل أرهان، خلال حلقة 24 يوليو/تموز الجاري، على كافة السندات التي كانت تشكل عائقا منيعا في مواصلة مشواره التجاري الناجح.

أعطى أرهان السندات إلى ابنه الأكبر سليم، والذي يترأس مجلس إدارة المجموعة التجارية العريقة، الأمر الذي أثار استغراب الأخير بسبب كيفية تدبير الأموال للحصول على تلك السندات باهظة الثمن.

أكد أرهان أنه تمكن من الحصول على قرض كبير من أحد البنوك الكبرى التي تتعامل معها مجموعة ARG، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه سيتمكن في القريب العاجل من سداد ذلك القرض.

في السياق ذاته، أكد عمر أرهان لأعدائه بأنه سوف يكشف عن وجهه الشرس في حال تعرض شريكته السابقة شادية خانوم لأي أعمال انتقامية بسبب موقفها الأخير الذي تضمن مساعدته للخروج من الأزمة التي مر بها.

وتقابل أرهان مع شريكته السابقة شادية خانوم، وطالبها بالهدوء وعدم الخوف من أعدائه، مؤكدا أنه سوف يحميها مهما كلفه الثمن.

في سياق مختلف، زفت شيرين نبأ رجوعها إلى زوجها نجاتي إلى والدتها المسكينة سوزان، وأخبرتها بأنها سوف تترك المنزل التي تقطن به برفقة شقيقتها أسماء، على أن تعود إلى منزل زوجها نجاتي.

فرحت الأم المكلومة كثيرا بالخبر السعيد، ودعت ابنتها على العشاء لتحتفل العائلة الصغيرة بتلك المناسبة السعيدة، والتي أدخلت البهجة والسرور على المنزل البسيط.

اتجهت الأنظار إلى أسماء، خاصة بعد المشاكل المعقدة التي تواجهها مع زوجها سليم، وطلب جمال، والد أسماء، ضرورة التفكير مجددا في مستقبلها والعودة إلى زوجها.

أكدت أسماء لوالدها أنها ما زالت تكن الحب والاحترام لزوجها سليم، مشيرة في الوقت ذاته إلى عدم قدرتها على نسيان خيانته لها.

طلبت أسماء من والدها ضرورة التريث قليلا في موضوع العودة إلى زوجها سليم، مؤكدة أن الأيام القليلة المقبلة سوف تشهد تطورات كبيرة في أزمتها.

تدخل نجاتي، زوج شقيقة أسماء، وحاول أن يقنع الزوجة الشابة بالعودة إلى زوجها، وأكد على دماثة أخلاق سليم، وأنه لا يمتلك أي علاقة نسائية طوال حياته.

وطلب نجاتي من أسماء ضرورة التفكير مجددا في علاقتها مع زوجها، مؤكدا على ضرورة إكمال الحياة السعيدة التي بدأها الزوجان الشابان.