EN
  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2010

الحلقة الـ79: عيد العشاق يفشل في جمع سليم وأسماء

انتابت حالة نفسية سيئة رجل الأعمال سليم بك، جراء المصائب المتوالية على رأسه، ففي الوقت الذي دخل والده السجن جراء قضية تهربه من سداد أموال الجمارك، لم يجد الزوج التعيس أية مساندة من زوجته الحسناء أسماء في المحن التي يمر بها.

  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2010

الحلقة الـ79: عيد العشاق يفشل في جمع سليم وأسماء

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 13 يوليو, 2010

انتابت حالة نفسية سيئة رجل الأعمال سليم بك، جراء المصائب المتوالية على رأسه، ففي الوقت الذي دخل والده السجن جراء قضية تهربه من سداد أموال الجمارك، لم يجد الزوج التعيس أية مساندة من زوجته الحسناء أسماء في المحن التي يمر بها.

ألقت أسماء مفاجأة مدوية، عندما كشفت لعائلتها الصغيرة عن خيانة سليم بك، وذلك بعد رؤيته مستغرقا في النوم برفقة سيدة غريبة في فراش الزوجية.

بعد المفاجأة التي فجرتها أسماء، ذهب سليم بك، خلال حلقة الـ13 من يوليو/تموز الجاري، إلى منزل عائلة زوجته، مطالبا بوضع حدّ لتلك الأزمة الراهنة التي يعيشها برفقة أسماء.

أكد السيد جمال -والد أسماء- عدم قدرته على التدخل في قرارات ابنته، مشيرا إلى أنه يحترم بشدة كل القرارات التي تتخذها ابنته في إدارة حياتها الشخصية.

خرج سليم بك من المقابلة بخفي حنين، ولم يتمكن من إنجاز أية نتائج إيجابية تمكنه من عودة المياه إلى مجاريها برفقة زوجته ورفيقة عمره.

صادف صباح اليوم التالي احتفال العشاق بعيد الحب، لذا قرر الزوج العاشق الاتصال بزوجته من أجل الاحتفال بتلك المناسبة الرومانسية، لعلها تكون بداية لمرحلة جديدة في حياتهما.

لم يجد سليم زوجته في منزلها، لذا ترك لها رسالة صوتية تتضمن رغبته في رؤيتها في الفندق الذي شهد على شهر العسل وأيامه المليئة بالرومانسية.

سمعت أسماء الرسالة الصوتية وذرفت الدموع من عينيها، وجلست تتحدث مع نفسها، وتساءلت: هل تذهب إلى حبيبها أم تثبت على قرارها في عدم العودة إليه.

في المساء خرجت أسماء من أجل الذهاب إلى زوجها للاحتفال بتلك المناسبة السعيدة، ولكنها قررت عدم دخول الفندق تاركه لزوجها رسالة مكتوبة تتضمن إصرارها على الجلوس بمفردها لمداواة جراحها.

أيقن سليم بعد تلك الليلة أنه لا أمل في الرجوع إلى زوجته، فقام بخلع خاتم الزواج، في إشارة منه إلى خروج أسماء من حياته بشكل نهائي.

في سياق الاحتفال بعيد الحب، ذهب نجاتي إلى زوجته شيرين، وطرق باب المنزل من الخارج، وظل يهتف بأعلى صوته أسفل شرفة المنزل بأنه يعشقها لحدّ الجنون.

قررت شيرين إنهاء أزمتها مع زوجها نجاتي، وعادت إلى منزل الزوجية، وقضت ليلة من أجمل ليالي الحب، ولكنها قررت العودة إلى منزل شقيقتها، لتكون بجوارها حتى لا تعاني من الوحدة.

وفي تلك الليلة أيضًا، طلب أمير من حبيبته رنين أن يكلل قصة حبهما بالزواج، مؤكدا في الوقت نفسه على أنه سيكون سعيدا في حال الزواج منها