EN
  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2010

الحلقة الـ77: المصائب تتوالى على عائلة أرهان

حالة من الحزن والأسى غمرت منزل عائلة أرهان العريقة بعد القبض على الثري العجوز عمر أثناء سفر إلى العاصمة الفرنسية "باريسوأعلن جميع أفراد العائلة الطوارئ لإخراج رب العائلة من تلك الأزمة الطاحنة.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 77

تاريخ الحلقة 11 يوليو, 2010

حالة من الحزن والأسى غمرت منزل عائلة أرهان العريقة بعد القبض على الثري العجوز عمر أثناء سفر إلى العاصمة الفرنسية "باريسوأعلن جميع أفراد العائلة الطوارئ لإخراج رب العائلة من تلك الأزمة الطاحنة.

حاول سليم بك -خلال حلقة 11 يوليو/تموز الجاري- أن يجمع كافة الأوراق التي تساعد على إثبات براءة والده من القضية التي تم تلفيقها له.

اكتشف سليم بك أن سليمان أرهان -ابن عمه وشريكه القديم في المجموعة- يقف وراء الأزمة الطاحنة التي ألمّت بوالده، الأمر الذي جعل سليم يقسم بأنه سوف ينتقم من سليمان فور خروج والده من السجن.

بدأت القنوات التليفزيونية والصحفيين يلاحقون جميع أفراد عائلة أرهان من أجل التعقيب على القبض على عمر أرهان، ولكن سليم أكد على عدم التحدث لأيٍّ من الصحفيين حتى لا يظهر في صورة الجاني الذي يحاول تصليح صورته أمام الرأي العام.

لم تتوقف المصائب التي توالت على عائلة أرهان عند هذا الحد، بل قررت البورصة التركية وقف كافة التعاملات مع مجموعة ARG التجارية، الأمر الذي يكبّد العائلة العريقة أزمة مالية فادحة.

شعر سليم بك بأن المصائب توالت جميعها فوق رأسه، خاصةً وأنه وحيدٌ بعدما طلبت زوجته أسماء الانفصال، ولكنه قرر داخل نفسه أن يكون قويا ولا يظهر ضعفه أمام الآخرين حتى لا تنهار الأسرة العريقة.

أثناء ذلك، كانت شادية خانوم -الشريك الجديد في مجموعة ARG- تسير بعد انتهاء عملها، فأرسل سليمان إليها أحد القتلة المأجورين والذي قام بإطلاق النيران عليها وتركها تنزف بشدة.

دخلت شادية خانوم المستشفى وهي في حالة صحية سيئة، وسرعان ما "فبركت" الصحف التركية الحادثَ على أنه انتقام عائلة أرهان بسبب دخول الثري العجوز عمر السجن.

أقرّ سليم بضرورة عقد مؤتمر صحفي واسع لتحسين صورة عائلة أرهان أمام المجتمع التركي، ويقوم من خلاله بتفنيد كافة الشائعات التي تناولتها الصحف في الآونة الأخيرة.