EN
  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2010

الحلقة الـ68: "أسماء" تتعرض لحادث وتفقد جنينها

على الرغم من السعادة الكبيرة التي انتابت أسرة أسماء الصغيرة فور علمها بخبر حملها، إلا أن الخبر السار لم يسعد عائلة أرهان الثرية.

  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2010

الحلقة الـ68: "أسماء" تتعرض لحادث وتفقد جنينها

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 28 يونيو, 2010

على الرغم من السعادة الكبيرة التي انتابت أسرة أسماء الصغيرة فور علمها بخبر حملها، إلا أن الخبر السار لم يسعد عائلة أرهان الثرية.

لبى سليم، خلال حلقة 28 يونيو/حزيران الجاري، دعوة عائلته لحضور عشاء فاخر برفقة زوجته أسماء، كما أشار سليم إلى أنه سوف يزف خبر حمل زوجته إلى عائلته ظنا منه أن الخبر سوف يسعد والدته.

جاءت توقعات سليم بخيبة أمل واضحة، ففور أن أخبر بخبر حمل زوجته وظهرت على والدته علامات الدهشة والغضب، بسبب رفضها إكمال تلك الزيجة.

داهم الغضب قلب سليم بك، وشعر بأن عائلته ما زالت ترفض زواجه من أسماء ابنة السائق الخاص للعائلة الثرية، الأمر الذي أثار لديه دافع عدم زيارة عائلته مجددا.

فور انتهاء العشاء، صرحت السيدة بهية خانوم -والدة سليم- لزوجها بأنها كانت دائما تتوقع بفشل تلك الزيجة، وذلك لعدم توافر التطابق الاجتماعي بين الزوجين.

في الشأن ذاته، حاول سليم أن يزيل غضب زوجته، وأشار إلى أنه لن يزور عائلته ما دام لم تجد راحتها داخل قصر أرهان العريق.

في اليوم التالي، ذهب سليم بك إلى شركته ومارس عمله بشكل طبيعي دون أن يظهر أي علامات غضب أمام والده وشقيقه جراء المقابلة الباردة التي وجدها في منزلهم ليلة أمس.

اتصل سليم بك بزوجته ليطمئن على أحوالها كما هي العادة، وأخبرها بأنه سرعان ما سيعود إلى المنزل لتناول وجه الغذاء برفقتها.

في أثناء ذلك، اتصل الفتى فرات والذي تقوم أسماء بالاهتمام بدراسته وإعطائه مجموعة من دروس التقوية دون مقابل نظرا لحالته الاجتماعية المتردية.

طلب فرات من معلمته أسماء بضرورة لقائها في الحديقة العامة لمناقشتها في موضوع مهم، الأمر الذي أقلق أسماء كثيرا وهرعت خارج المنزل تاركه لزوجها رسالة تخبره بأنها ذهبت لأمر عاجل.

صرح الفتي الطائش فرات بأنه يحب أسماء، ويرغب في الزواج منها، مؤكدا أن قلبه يدق بحبها منذ أن قابلها للوهلة الأولى.

أخرج فرات سكينة من جيبه، وهدد أسماء بأنه سيقتلها إذا لم تتزوجه، الأمر الذي أرهب الزوجة الحسناء ووقعت على الأرض لتصطدم رأسها، وتصاب بغيبوبة.

ذهبت أسماء إلى المستشفى، وقام الأطباء بالكشف عليها، وقاموا بعملية إجهاض سريعة بعد إصابتها بنزيف حاد، وتمكنوا من إنقاذ حياتها بأعجوبة.

علم سليم بالواقعة، وتمكن من معرفة منزل فرات، وذهب إليه برفقة شقيقه أمير، وكاد أن يقتله انتقاما لوفاة جنينه، لولا تدخل أمير وأنقذ الفتى الطائش من بين أيدي سليم.