EN
  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2010

الحلقة الـ66: إجراءات أمنية لكشف الخونة داخل مجموعة أرهان

"أجهزة تجسس، وميكروفونات سرية، وكاميرات خفيةوسائل حديثة اعتمد عليها رجل الأعمال سليم بك ليكشف الخونة الذين يعملون داخل مجموعته التجارية، ويكشف من خلالها العملاء الذين يسربون الأخبار ومعلومات الشركة السرية إلى المتنافسين.

  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2010

الحلقة الـ66: إجراءات أمنية لكشف الخونة داخل مجموعة أرهان

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 26 يونيو, 2010

"أجهزة تجسس، وميكروفونات سرية، وكاميرات خفيةوسائل حديثة اعتمد عليها رجل الأعمال سليم بك ليكشف الخونة الذين يعملون داخل مجموعته التجارية، ويكشف من خلالها العملاء الذين يسربون الأخبار ومعلومات الشركة السرية إلى المتنافسين.

اعتمد سليم بك على صديقه المقرب وكاتم أسراره زكريا، وقام باستقدام أحدث أجهزة التجسس ليكشف جميع الخونة الذين يعملون داخل شركته.

طلب سليم بك، خلال حلقة 26 يونيو/حزيران الجاري، من صديقه وساعده الأيمن زكريا، عدم كشف تلك الأجهزة حتى يتمكن من جني ثمار تعبه ومجهوده.

في السياق ذاته، بدأ سليم في تعاون كامل مع شقيقه أمير الذي جلس مؤخرا على كرسي رئاسة مجلس الإدارة، وأطلعه على كافة تفاصيل العمل داخل الشركة حتى يسهل على شقيقه المهام المكلف بها.

ظهر سليم بمظهر حسن، كما أزال كافة السلبيات التي لصقت به مؤخرا بسبب رفضه مشاركه شقيقه في رئاسة المجموعة التجارية الكبرى.

طلب الثري العجوز عمر أرهان من أبنائه أمير وسليم قبول دعوته على عشاء في منزله، وذلك لمناقشة بعض الأمور في العمل، بجانب تقارب وجهات النظر بين الشقيقين المتنازعين.

أعدت سوزان -مدير منزل عمر أرهان- عشاء فاخرا، دون أن تعلم الضيوف المدعوين على العشاء، وظلت تعمل حتى ساعات متأخرة دون أن يساعدها أحد من أفراد الخدم العاملين في المنزل.

جلست الحسناء أسماء -زوجة سليم بك- على مقعدها المخصص، وفجأة وجدت والدتها تقوم بوضع الأطباق وإعداد المائدة للطعام، الأمر الذي وضعها في موقف محرج.

بدأ الجميع يتحدثون في مشاكل العمل المستمرة، وحاولت أسماء أن تبدى برأيها، الأمر الذي أزعج السيدة المتسلطة بهية خانوم -زوجة عمر أرهان- وقامت بتوبيخ أسماء بسبب حديثها في أمور لا تمتلك فيها الخبرة الكافية.

شعرت أسماء بإحراج شديد وقررت إنهاء العشاء والنزول إلى مطبخ المنزل للجلوس مع والدتها، في إشارة لرفضها الجلوس مع السيدة المتسلطة بهية خانوم.

في مغادرتها مأدبة العشاء، طالب سليم بك من أفراد أسرته عدم توبيخ زوجته أسماء مجددا واحترامها بشدة، كونها زوجة الابن الأكبر للعائلة الثرية.

شدد سليم بك بأنه لن يقبل أن تهان زوجته من قبل أحد من أفراد المنزل، مشيرا إلى أنه لن يأتي إلى المنزل في حال معاملة زوجته معاملة سيئة.