EN
  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2010

الحلقة الـ64: انقسام حاد داخل مجموعة "أرهان" التجارية

جنت السيدة شادية خانوم ثمار المخططات الشيطانية التي قامت بإعدادها منذ دخولها مجموعة أرهان التجارية، وتمكنت من تكبيد المجموعة التجارية خسائر فادحة، بعد تسريبها معلومات مهمة حول منتجات الشركة.

  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2010

الحلقة الـ64: انقسام حاد داخل مجموعة "أرهان" التجارية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 23 يونيو, 2010

جنت السيدة شادية خانوم ثمار المخططات الشيطانية التي قامت بإعدادها منذ دخولها مجموعة أرهان التجارية، وتمكنت من تكبيد المجموعة التجارية خسائر فادحة، بعد تسريبها معلومات مهمة حول منتجات الشركة.

في أثناء تشييع جنازة نبيلة خانوم، خلال حلقة الـ22 من يونيو/حزيران الجاري، تلقى زكريا الساعد الأيمن لسليم بك مكالمة هاتفية تخبره بقيام إحدى الشركات المنافسة بطرح نفس المنتج الذي تنوي مجموعة أرهان طرحه في الأسواق.

تلقى زكريا الخبر كالصاعقة، وقام على الفور بإبلاغ سليم بك بالتطورات التي طرأت داخل الأسواق.

على الفور انعقد اجتماع مجلس إدارة مجموعة ARG، وشعر عمر أرهان -رئيس المجموعة- بأن هناك من يقوم بتسريب الأخبار إلى المنافسين.

حاولت شادية خانوم أن تبعد الشبهات عن نفسها، من خلال اتهام سليم بك بالإهمال في اتخاذ القرارات المناسبة التي تخدم المجموعة وتمكنها من تحقيق أرباح.

وبعد انتهاء الاجتماع، أفشت شادية خانوم السر، وقالت لأمير الشقيق الأصغر لسليمبأنها هي التي أفشت أسرار المجموعة حتى ينتهي دور البطولة الذي يجسده سليم، وتنقل الإدارة إلى أمير.

رفض أمير تلك اللعبة القذرة التي من المفترض أن يحصل على كرسي مجلس الإدارة بها، مشيرا إلى أنه لن يقبل أيّة خسائر تلحق بالمجموعة التي تمتلكها عائلته.

في السياق ذاته، حاول سليم بك أن يجد مخرجا لتلك الأزمة الطارئة، وقام بمقابلة رئيس الشركة المنافسة، من أجل التفاوض حول تجزئة السوق، لتكون هناك منافسة شريفة بين الشركتين.

رفض حسين بك -رئيس الشركة المنافسة لمجموعة ARG- الاقتراحات التي تقدم بها سليم بك، الأمر الذي وضع "سليم" في ورطة كبيرة.

على نفس المنوال، ذهب أمير بك برفقة شادية خانوم إلى حسين بك، وقاموا بتسوية كل الأمور التي تتمثل في إعطاء السوق التركي لمجموعة أرهان، في حين يسوق حسين بك منتجاته في دول البلقان.

ذهب أمير إلى والده عمر أرهان، ليخبره بالنجاح المهول الذي حققه، من خلال اتفاقه مع الشركة المنافسة، الأمر الذي أسعد العجوز "عمر" كثيرا.

أتت ألاعيب شادية خانوم ثمارها، وقرر عمر أرهان أن يترأس ابنه أمير مجلس إدارة المجموعة برفقة شقيقه سليم، الأمر الذي أزعج الأخير، وقرر أن يقدم استقالته.

شعر سليم براحة نفسية كبيرة، بعد تخليه عن مسؤولية قيادة المجموعة التجارية، وقام باصطحاب زوجته الحسناء أسماء للتنزه وممارسة حياتهم الطبيعية.

على ضوء الشموع، تناول سليم العشاء برفقة زوجته أسماء، وأثناء ذلك، دخل شقيقه أمير المطعم برفقه صديقته رنين، وكانت المفاجأة الكبرى..

قام أمير بسرد قصة عشقه لأسماء قبل زواجها من شقيقه سليم، كما ألقى أمير مفاجأة، حينما أخبر الجميع برفض شقيقه مقاسمته رئاسة مجلس إدارة المجموعة التجارية.

كلام أمير أغضب "سليم" بشدة وجعله مصمما على موقفه بعدم الرجوع إلى الشركة، كما ترك له المطعم وغادر وهو في حالة غضب شديدة.