EN
  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2010

الحلقة الـ62: "جمال" يشعل أزمة داخل عائلة "أرهان

بدأت أولى فصول هدم الحياة السعيدة بين رجل الأعمال الوسيم سليم بك وزوجته الحسناء أسماء، بعدما قام والدها بالتحدث إلى الصحافة المحلية بشأن نصب إحدى الشركات العقارية عليه.

  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2010

الحلقة الـ62: "جمال" يشعل أزمة داخل عائلة "أرهان

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 62

تاريخ الحلقة 20 يونيو, 2010

بدأت أولى فصول هدم الحياة السعيدة بين رجل الأعمال الوسيم سليم بك وزوجته الحسناء أسماء، بعدما قام والدها بالتحدث إلى الصحافة المحلية بشأن نصب إحدى الشركات العقارية عليه.

قام السيد جمال -الذي يعمل سائقا لدى عائلة أرهان الثرية- بالتوجه إلى إحدى الصحف الكبرى، وقام بفضح أعمال الشركة العقارية التي تعاقد معها من أجل حجز وحدة سكنية.

تناولت الصحافة التركية -خلال حلقة يوم 20 من يونيو/حزيران الجاري- القضية بالإشارة إلى عائلة أرهان، بكون السيد جمال صهر العائلة الثرية.

فور إطلاعه على صحف الصباح، اجتاحت ثورة عارمة قلب الثري العجوز عمر أرهان، بعد الأخبار الصحفية التي تضمنت الإشارة إليه.

طلب عمر أهان مقابلة سائقه الخاص، وأكد له على ضرورة التخلي عن ملاحقة الشركة الوهمية، مشيرا إلى أنه سيدفع له التعويضات الكافية التي تؤمن حياته.

وطالب الثري العجوز من سائقه الخاص عدم التحدث مجددا إلى الصحافة، خاصة وأنه لديه قاعدة عريضة من الأعداء يتربصون به وبالمجموعة التجارية الكبرى التي يديرها.

رفض السيد جمال العمل بنصيحة عمر أرهان، مشيرا -في الوقت ذاته- إلى أنه سيدافع عن حقه مهما كانت الأسباب أو العواقب، وأكد سائق العائلة الثرية أن الصحافة هي التي أشارت إلى علاقة النسب مع عائلة أرهان.

في المقابل، حاول سليم بك إقناع زوجته الحسناء بمحاولة إثناء والدها عن ملاحقة الشركة العقارية الوهمية، حتى لا تثار القضية داخل الصحف المحلية، مؤكدا أن هناك كثيرا من الخصوم الذين يحاولون النيل من سمعة أرهان التجارية.

على جانب آخر، ما زال أمير يبحث عن الأشخاص المجهولين الذين قاموا بخطف ابنته ندى، وذلك من أجل تقديمهم إلى العدالة والانتقام منهم.

ذهب أمير إلى السيد سمير -قائد الشرطة والمسؤول عن التحقيق في حادث اختطاف الطفلة ندى- وطالبه أمير ببذل مساعٍ كبرى من أجل ملاحقة المختطفين.

أكد قائد الشرطة لأمير بك أن والديه طالبوه بالكف عن ملاحقة المجرمين، ما دامت الطفلة قد عادت بسلام إلى أحضان أسرتها الصغيرة، الأمر الذي أثار غضب أمير بك كثيرا.

ذهب أمير إلى منزله، ووجه لوالده عتابا شديدا على رفضه ملاحقة مختطفي ابنته ندى، مطالبا في الوقت ذاته معرفة المسؤول عن قتل ابنته.

كشفت السيدة بهية خانوم والدة أميرالأسرار الغامضة، وأزاحت الستار عن هوية الشخصية المجهولة التي قامت بخطف ندى؛ حيث أكدت أن نبيلة خانوم هي من يقف وراء الجريمة الخطيرة.

ذهب أمير -والشر يملأ عينيه- إلى المستشفى التي تعالج فيها نبيلة خانوم من مرضها الخطير، وحاول الزوج الطائش أن يعتدي عليها، لولا أنه تركها تتعذب بمرضها الخطير.

بالفعل لم تتجاوز نبيلة خانوم بعض ساعات حتى صعدت روحها إلى السماء، ولم يحزن خبر وفاتها عائلة أرهان، بسبب الأفعال الإجرامية التي قامت بها في حياتها.