EN
  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2010

الحلقة الـ54: "أسماء" تتجمل في حفل زفافها

ما زالت مفاجأة زواج سليم بك من الحسناء أسماء تلقي بظلالها على عائلة أرهان العريقة، فلم يتقبل أعضاء العائلة زواج الابن الكبير من ابنة السائق الخاص للعائلة.

  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2010

الحلقة الـ54: "أسماء" تتجمل في حفل زفافها

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 09 يونيو, 2010

ما زالت مفاجأة زواج سليم بك من الحسناء أسماء تلقي بظلالها على عائلة أرهان العريقة، فلم يتقبل أعضاء العائلة زواج الابن الكبير من ابنة السائق الخاص للعائلة.

حاول سليم بك -خلال حلقة الـ8 من يونيو/حزيران الجاري- أن يقنع والده بتلك الزيجة، رافضا في الوقت ذاته أن يتخلى عن الفتاة التي سكنت قلبه وحركت المشاعر الراكدة بداخله.

في نفس الجانب حاولت أسماء أن تقنع والدتها السيدة سوزان بصحة زواجها من سليم بك، ولكن حديث أسماء لم يجد صدى إيجابيا لدى الأم المكلومة على حال ابنتها.

أثناء ذلك، تلقت السيدة سوزان دعوة من بهية خانوم للحضور داخل القصر العريق من أجل مناقشة قرار زواج أسماء وسليم بك.

ذهبت السيدة سوزان برفقة زوجها السيد جمال سائق العائلةإلى عائلة أرهان، طلبت بهية خانوم أن يترك السيد جمال القصر والعمل به، لأنه ليس من الطبيعي أن يعمل جمال سائقا لدى زوج ابنته.

وافق جمال وزوجته سوزان على طلبات بهية خانوم، مشيرة إلى أنها ستقوم بمغادرة القصر في أقرب وقت ممكن.

في السياق ذاته، كشفت بهية خانوم عن تجهيزها لإقامة حفل ضخم تدعو فيه جميع عائلة أرهان والأصدقاء لإعلان زواج ابنها سليم من أسماء.

طلبت بهية خانوم من أسماء الحضور إلى القصر لمقابلة مصمم الأزياء الذي سيقوم بتصميم فستان العرس، ولكن أسماء أكدت أن "سليم" اشترى لها الفستان من إيطاليا.

أكد أمير لشقيقه سليم أنه لن يتمكن من حضور الحفل بسبب انشغاله بخوض غمار إحدى الراليات في مدينة "أزميرمؤكدا أنه سوف يحاول الإسراع بإنهاء الرالي لحضور الزفاف.

في مقابلة فاترة، توجه السائق جمال إلى الثري عمر أرهان في مكتبه بشركة ARG؛ حيث أكد رجل الأعمال أن هناك حضورا مكثفا من جانب رجال الإعلام لتغطية وقائع العرس.

طالب أرهان من سائقه عدم التحدث في الأمور الشخصية التي تخص العائلتين، مشيرا في الوقت ذاته إلى عدم حضور أفراد عائلته سوى زوجته سوزان.

شعر السائق جمال بخيبة أمل كبيرة نتيجة حديثه مع سيده عمر أرهان، كما تأكدت بداخله جميع الهواجس التي تدور حول الزواج الطبقي بين ابنته وسليم بك.

جاء يوم العرس، وارتدت أسماء الفستان الأبيض، وبدت وكأنها ملكة جمال تسير بخطى واثقة، حتى لا تهاب نظرات عائلة أرهان الثرية.

كما توجه سليم بك إلى منزل أسماء البسيط ليضع يده في يد سائقه جمال، وقام سليم بك دون تردد بتقبيل يد جمال، كما هي العادة التركية في مراسم الزواج.

توجه سليم بك برفقة عروسه الحسناء إلى قصره؛ حيث قامت والدته بإعطاء خاتم ثمين إلى عروسه كهدية منها إلى زوجة ابنها.