EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2010

الحلقة الـ52: "سليم" يخبر شقيقه بأمر زواجه من "أسماء"

سيطرت حالة من السعادة والبهجة على الحبيبين أسماء وسليم، بعد أن التقيا من جديد وتحقق حلمهما بالزواج، بل وتضاعفت سعادة الحسناء، عندما فاجأها زوجها بخاتم الزواج، لكنها عادت وأبدت له حزنها الشديد، لكونها لم تتمكن من ارتدائه إلا في روما، ليؤكد لها سليم أنه سيعلن خبر زواجهما فور عودته إلى إسطنبول.

  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2010

الحلقة الـ52: "سليم" يخبر شقيقه بأمر زواجه من "أسماء"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 07 يونيو, 2010

سيطرت حالة من السعادة والبهجة على الحبيبين أسماء وسليم، بعد أن التقيا من جديد وتحقق حلمهما بالزواج، بل وتضاعفت سعادة الحسناء، عندما فاجأها زوجها بخاتم الزواج، لكنها عادت وأبدت له حزنها الشديد، لكونها لم تتمكن من ارتدائه إلا في روما، ليؤكد لها سليم أنه سيعلن خبر زواجهما فور عودته إلى إسطنبول.

أحداث رائعة شهدتها الحلقة الـ52 من المسلسل التركي "قلوب منسيةحيث تأثر سليم بأمر زواجه من أسماء بشدة، وانشغل عن مهمته التي ذهب من أجلها إلى روما، بل ووصل به، الأمر أن يترك الاجتماع الذي سيعقد من خلاله أحد الصفقات الخاصة بشركة إيه آر جي، من أجل الذهاب لمقابلة زوجته أسماء.

في سياق متصل حاولت أسماء إخبار والدتها سوزان بأمر زواجها من سليم، لكنها فشلت وأخبرتها أنها أنهت دراستها بنجاح، وكانت بهية خانوم -التي كانت متواجدة للاطمئنان على أحوال الخدم- تراقب هذا الاتصال عن بعد، بل وساورتها الشكوك بأن لابنها سليم علاقة بهذا الاتصال.

من جانب آخر حاولت السيدة شادية العضو الجديد في مجموعة شركات إيه آر جي- تشويه صورة سليم أمام أخيه أمير؛ حيث أكدت له أنها تخشى على الشركة من الانهيار تحت قيادته، إلا أن "أمير" أكد لها أن الغدر ليس من طباع عائلة آرهان، وأنه لن يتحقق ما يدور في خواطرها، على الرغم من عدم رضاه بما يفعله سليم.

وعندما عاد سليم إلى إسطنبول طلب الجلوس مع أمير، الذي أبدى دهشته بشدة، وفي هذه اللحظات قام سليم بإخبار شقيقه بأمر زواجه من أسماء، ليغضب الأخير في البداية، لكنه عاد، وأكد له أنه يتمنى لأخيه ولزوجته أسماء السعادة من قلبه.

من جانب آخر، تدهورت حالة حسام النفسية، بعد صدمته في حبيبته إيلين، التي خدعته لفترة طويلة، وكان لديها من الجرأة ما يؤهلها لتخبره بأنها على علاقة بشاب آخر، ما سبب له أزمة كبيرة، وحاولت والدته سوزان ووالده جمال إخراجه من هذه الحالة، ولجؤوا إلى خاله إيهاب، الذي تحدث معه، وأقنعه بالنزول للعمل معه في ورشته، حتى ينشغل تفكيره بشأن آخر.