EN
  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2010

الحلقة الـ51: "روما" تشهد زواج العاشقين "أسما" و"سليم"

لم يتوقع رجل الأعمال الوسيم سليم بك أن رحلته إلى العاصمة الإيطالية "روما" سوف تحقق له أحلامه وأمنياته بالزواج من الفتاة التي سكنت قلبه، وأن تلك الرحلة سوف تخفي وراءها مزيدا من المفاجآت السعيدة.

  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2010

الحلقة الـ51: "روما" تشهد زواج العاشقين "أسما" و"سليم"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 05 يونيو, 2010

لم يتوقع رجل الأعمال الوسيم سليم بك أن رحلته إلى العاصمة الإيطالية "روما" سوف تحقق له أحلامه وأمنياته بالزواج من الفتاة التي سكنت قلبه، وأن تلك الرحلة سوف تخفي وراءها مزيدا من المفاجآت السعيدة.

لعبت المصادفة دورا كبيرا، فأثناء جلوسه في غداء عمل، وقعت عين سليم بك على حبيبته أسما وهي تدخل المطعم الذي يتواجد فيه، الأمر الذي جعل قلب رجل الأعمال العاشق ينبض بشدة، وتجددت الدماء مجددا في أوصاله.

جلس سليم بك شارد الذهن، خلال الحلقة الـ5 من يونيو/حزيران الجاري، ولم يبد أيّ اهتمام لمجلس الأعمال المنعقد، وشعر بأن حلمه بالرجوع لحبيبته بات على مقربة شديدة من التنفيذ.

قام سليم بمراقبة تحركات حبيبته أسما، حتى تمكن من معرفة مكان الفندق المتواضع الذي تسكن فيه، وفي الليل ذهب وقام بالسؤال عنها، فأكدت له صاحبة الفندق أن أسما ذهبت مع رفيقها روبرتو.

وفي أثناء خروج سليم بك من الفندق، وجد أسما برفقة صديقها الجديد يدخلان الفندق دون أن تلاحظه، أيقن رجل الأعمال أن قصة حبه قد انتهت.

اشتد حزن بسليم بك، ولاحظ جميع مرافقيه تغير حالته النفسية من خلال عدم تركيزه في اجتماع رجال الأعمال، ولكنه أكد أنه في صحة جيدة.

خرج سليم بك في نزهة وسط العاصمة الإيطالية، وذهب عند نافورة الأمنيات الشهيرة، وأمسك بقطعة معدنية، وتمنى أن يجد حبيبته مجددا.

تحققت أمنية سليم بك، فأثناء همسه للقطعة المعدنية، وجد أمامه أسما برفقة صديقها روبرتو، وسرعان ما غادر الأخير المكان ليترك المكان للعاشقين يتبادلان كلمات الغزل والحب المتوهجة.

في البداية قامت أسما بتوبيخ سليم بك بسبب مراقبتها في جميع الأماكن، ولكنها سرعان ما ارتمت الحسناء في حضن حبيبها لتتذكر أيام العشق والغرام التي شهدت أحداثها العاصمة التركية.

أكد سليم بك لحبيبته أنه كان يعيش أصعب لحظات حياته بعيدا عنها، وأنه بمجرد رؤيتها وكأنما قلبه عاد لينبض مجددا.

قرر سليم بك أن يذهب إلى السفارة التركية بـ"روما" ليعقد قرانه على حبيبته أسما، وتراقص العاشقان وسط شوارع العاصمة الإيطالية ابتهاجا وفرحا بالزواج السعيد.

في سياق مختلف، اكتشف نجاتي أن زوجته شيرين شقيقة أسماتعاني من بعض العيوب الطبية التي تمنعها من الإنجاب، ولكن الزوج قرر عدم البوح بتلك الحقيقة حتى لا يغضب زوجته.

ذهب نجاتي برفقة زوجته إلى والدها السيد جمال لتناول طعام الإفطار، وفجأة ذرفت الدموع من عين شيرين أمام عائلتها، ورحلت إلى غرفتها، فيكشف زوجها سر البكاء وهو عدم قدرتهما على إنجاب الأطفال.

صارح نجاتي والد زوجته بأن شيرين تعاني من بعض العيوب، ولكنه لم يكشف لها طبيعة تلك العيوب، حتى لا يهدم كيان الأسرة الصغيرة.