EN
  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2010

الحلقة الـ48: "سليم" يعد خطة لإعلان ارتباطه بـ"أسماء"

بعد انتهاء حفل الربيع الذي أقيم في منزل عائلة أرهان، جاء الصباح ليضع سليم بك الخطوط العريضة حول علاقته الغامضة مع الحسناء أسماء.

  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2010

الحلقة الـ48: "سليم" يعد خطة لإعلان ارتباطه بـ"أسماء"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 31 مايو, 2010

بعد انتهاء حفل الربيع الذي أقيم في منزل عائلة أرهان، جاء الصباح ليضع سليم بك الخطوط العريضة حول علاقته الغامضة مع الحسناء أسماء.

أكد سليم بك لوالده، خلال حلقة الإثنين 31 مايو/أيار، أنه يرغب في الارتباط بأسماء، مشيرا إلى أن قلبه ينبض بحب الفتاة الجميلة.

خرج سليم بك من قصره ليتجه إلى المنزل الصغير التي تسكن فيه أسماء، ودق جرس المنزل ليخرج شقيقها حسام وعلى وجهه علامات الدهشة من زيارة الشاب الثري لمنزل عائلته في الصباح.

ظن السيد جمال -والد أسماء، الذي يعمل سائقا لدى عائلة أرهانأن سليم بك حضر باكرا من أجل استعجاله للذهاب إلى الشركة، ولكن كانت المفاجأة المدوية، بأن طلب سليم بك من السيد جمال أن يسمح له بالخروج مع ابنته، دون أن يوضح أسباب أو طبيعة تلك المقابلة.

لم يجد السيد جمال حلا أمامه سوى الموافقة على طلب سليم بك، وسط دهشة وتعجب جميع أفراد العائلة البسيطة.

وفي مقهى يطل على البحر، جلس سليم بك مع الفاتنة أسماء، وأوضح لها أن أعد خطة محكمة لإعلان حبهما لجميع أفراد العائلتين، مؤكدا أنه لن يضعف أمام قرارات عائلته الثرية.

لعبت الصدفة دورا كبيرا، وتمكن أمير -الشقيق الأصغر لسليم بك- من مقابلة أسماء، وحاول أمير أن يشرح لحبيبته السابقة آلامه وأوجاعه بعد علمه بقصة الحب التي تجمعها مع شقيقه.

طلب أمير من الفتاة الحسناء أن ترفض مقابلة شقيقه وأن تنهي تلك "المهزلة" العاطفية، مشيرا إلى أن تلك العلاقة لا يمكنها أن تستمر.

سأل أمير حبيبته السابقة هل نست قصة الحب الملتهبة التي كانت بينهما، مطالبا بالعودة إليه مجددا ونسيان حبها لشقيقه.

قررت أسماء أن تنهي حديثها مع أمير، وغادرت على الفور، وقامت بالاتصال بسليم على هاتفه تخبره بالحوار الذي دار بينها وبين شقيقه أمير.

حضر سليم بك على الفور وأخبر حبيبته أنه كفيل للتصدي لشقيقه أمير، مشيرا إلى أنه سيقف في وجه الجميع من أجل إكمال قصة حبه بالزواج.

بالفعل صدق وعد سليم بك، وقام بالتحدث مع السيد جمال -سائقه الخاص ووالد أسماءمشيرا إلى أنه يعشق أسماء ويود الزواج منها في أقرب وقت.

في سياق متصل، عادت شيرين إلى منزلها، وذلك بعد أن تحسنت علاقتها مع زوجها نجاتي، وأعدت شيرين أغراضها وذهبت إلى منزل الزوجية برفقة والدها السيد جمال.

طلب السيد جمال من نجاتي أن يحسن معاملة ابنته، وألا يعاود ضربها كما كان يفعل في السابق، متمنيا حياة سعيدة للطرفين.