EN
  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2010

الحلقة الـ44: اختطاف الطفلة "عائشة" في غفلة من حراس "أرهان"

على الرغم من قيام الثري "عمر أرهان" بتوفير حراسة مكثفة على الطفلة الصغير "عائشةإلا أن والدها الحقيقي "كاظم" تمكن من اختطافها وسط غفلة من الحراس.

  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2010

الحلقة الـ44: اختطاف الطفلة "عائشة" في غفلة من حراس "أرهان"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 25 مايو, 2010

على الرغم من قيام الثري "عمر أرهان" بتوفير حراسة مكثفة على الطفلة الصغير "عائشةإلا أن والدها الحقيقي "كاظم" تمكن من اختطافها وسط غفلة من الحراس.

ذهبت عائشة مع بهية خانوم السيدة التي قامت بتبنيها من دار الأيتاممن أجل التنزه في إحدى الحدائق العامة، وأثناء حديث الخانوم مع مدير الحديقة، تمكن كاظم من استدراج الطفلة وخطفها.

أخبر كاظم الطفلة الصغيرة -خلال حلقة الثلاثاء الـ 25 من مايو/أيار- بأنه والدها الحقيقي، وطالبها بالذهاب معه من أجل رؤية أشقائها.

رفضت الطفلة الصغيرة في بداية الأمر الذهاب مع والدها، ولكنها سرعان ما استجابت فور علمها بعودتها سريعا إلى عائلة أرهان.

اتصلت بهية خانوم بزوجها الثري العجوز عمر أرهان، وطالبته بضرورة التدخل سريعا لإنقاذ الطفلة من أيدي الخاطفين.

على الفور، تحرك أرهان وأخبر قائد الشرطة بعملية الخطف، مطالبا بسرعة العثور على الفتاة قبل إلحاق الأذى بها.

بذل رجال الشرطة جهودا مضنية، من أجل العثور على الطفلة الصغيرة، ولكن جميع المحاولات باءت بالفشل.

أخبر قائد الشرطة الثري العجوز أرهان، بأن محاولته فشلت، مطالبا في الوقت ذاته بالتحلي بالصبر حتى يتمكن من العثور على الفتاة.

في سياق مختلف، دخل سليمان على عمر أرهان وابنه سليم بك، مشيرا إلى أنه أحضر مشتريا لأسهمه في الشركة بمبلغ يقترب من 50 مليون دولار، الأمر الذي يضع عائلة أرهان في موقف حرج.

وكان الموقف قد تأزم بين سليمان الشريك في مجموعة أرهانوأعضاء مجلس الإدارة، بعد مطالبته بالتدخل في بعض القرارات الإدارية، الأمر الذي أحدث فجوة بين جميع الأطراف.

على جانب آخر، بدأت خيوط قضية شيرين وزوجها نجاتي تقترب من الحل، خاصة بعد أن أبدى الزوج أسفه على جميع الأخطاء التي ارتكبها في حق زوجته.

وكانت شيرين قد وافقت في الحلقات السابقة على مقابلة زوجها، بعد إلحاح شديد منه، ولاحظت الزوجة الشابة تغيرات كثيرة على زوجها.

ذهب نجاتي إلى حسام -شقيق زوجته- في منزله الجديد، وطلب منه أن يسامحه على جميع الأخطاء التي ارتكبها في حقّ شقيقته شيرين، وفي حق العائلة.

كما تحدث نجاتي عن أيام شبابه، وعن الظروف الصعبة التي مرّ بها، وكيف أفاد من تلك الفترة الصعبة في حياته العملية والزوجية.

طلب نجاتي من الشاب الطائش حسام أن ينصت للنصائح التي يقدمها لها والداه، مشيرا إلى ضرورة العزوف عن فكرة الزواج في الوقت الراهن حتى إتمام مراحل دراسته.

ويبدو أن نصائح نجاتي وجدت صدى إيجابيا لدى الشاب الطائش؛ حيث رجع حسام إلى منزل عائلته، معلنا ندمه على كل القرارات التي اتخاذها في الآونة الأخيرة.