EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ43: أسماء تتسبب في أزمة بين سليم وشقيقه أمير

تمكن رجل الأعمال الشهير عمر أرهان من الحصول على دعوة قضائية تلزمه بتربية الطفلة الصغيرة عائشة، الأمر الذي أدخل البهجة والسرور على العائلة العريقة.

  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ43: أسماء تتسبب في أزمة بين سليم وشقيقه أمير

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 24 مايو, 2010

تمكن رجل الأعمال الشهير عمر أرهان من الحصول على دعوة قضائية تلزمه بتربية الطفلة الصغيرة عائشة، الأمر الذي أدخل البهجة والسرور على العائلة العريقة.

أظهر المحامي البارع الذي أرسل إليه عمر أرهان ورقة تثبت أن والد الطفلة الحقيق كاظم كان في السجون الألمانية بتهمة مخلة بالشرف، الأمر الذي رجح كفة عمر أرهان في تربية الفتاة الصغيرة.

دخل أرهان قصره، خلال حلقة الإثنين 24 مايو/أيار، منتصرا على السيد كاظم، كما حقق الثري العجوز أمنية زوجته بهية خانوم في الاحتفاظ بتربية الطفلة الصغيرة.

كثف أرهان الحراسة على الطفلة الصغيرة، مؤكدا على جميع أفراد المنزل بضرورة الاهتمام بعائشة، وتوفير كافة سبل الراحة والرعاية لها.

على جانب آخر، تعرضت أسماء لموقف حرج، بعدما قدمت بحثا أكاديميا للجامعة عن الصفقات التجارية المشبوه لشركة سليم بك دون أن تذكر اسمه، ولكن قام أستاذها بنسب حديث أسماء إلى السيد سليم بك.

ذهبت أسماء على الفور إلى سليم وقدمت له اعتذارا، كما شرحت له تفاصيل البحث التي قامت به، مشيرة إلى أن أستاذها في الجامعة هو من قام بنسب الأبحاث إليه.

فجأة وبدون أي مقدمات، اكتشف أمير لقاءات شقيقه الخفية مع حبيبته السابقة أسماء، وذلك بعدما اطلع على صور التي جمعتهما في العطلة الأسبوعية.

رسم الغضب ملامح وجه الطائش أمير، وتوجه إلى شقيقه الأكبر سليم بك، مطالبا تفسير ذلك اللقاء العاطفي الذي جمعه مع حبيبته السابقة.

حاول سليم أن يهدأ من روع شقيقه ولكن دون جدوى، فقام أمير بتوجيه عتاب شديد اللوم إلى شقيقه، ثم تركه ليستقل سيارته بصورة متهورة.

ذهب أمير إلى منزل أسماء، وطالبها بتوضيح العلاقة الخفية بينها وبين شقيقه سليم بك، كما وجه لها كلاما شديد اللهجة.

لم تترك أسماء مجالا للحديث مع أمير، وطالبته بألا يتدخل في شؤونها الخاصة، مشيرة إلى أن علاقة الصداقة التي كانت بينهما قبل زواجه انتهت ولا يحق له التدخل في حياتها الشخصية.

في سياق مختلف، وفي مفاجأة من العيار الثقيل عقد عمر أرهان اجتماعا موسعا لجميع أعضاء مجلس إدارة الشركة والتي تتألف من عائلته وابن شقيقه سليمان، وبحضور محامي الشركة الخاص.

طالب عمر أرهان بضرورة تخفيض نفقات الشركة بشكل كبير، لمواجهة الأزمة المالية الطاحنة التي تمر بها المجموعة التجارية.

وافق الجميع، وأعلن سليمان عن غضبه، مشيرا إلى أنه سوف يستقيل من عضوية مجلس الإدارة وإعلان أسهمه في الشركة للبيع.

جاء إعلان سليمان بمثابة الصدمة الكبرى للجميع، وطالب سليمان من الحضور شراء أسهمه البالغ ثمنها 10 ملايين دولار.