EN
  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2010

الحلقة الـ39: "سليم" يفصح عن خطوات نجاحه التجاري

كشف رجل الأعمال الشاب سليم بك عن أسرار نجاحه التجاري، مشيرا في الوقت ذاته إلى العراقيل التي واجهته في أثناء تكوين وإدارة أكبر الشركات التجارية في تركيا.

  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2010

الحلقة الـ39: "سليم" يفصح عن خطوات نجاحه التجاري

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 18 مايو, 2010

كشف رجل الأعمال الشاب سليم بك عن أسرار نجاحه التجاري، مشيرا في الوقت ذاته إلى العراقيل التي واجهته في أثناء تكوين وإدارة أكبر الشركات التجارية في تركيا.

في مفاجأة سارة، قام السيد سليم بك، خلال حلقة الثلاثاء الـ 18 من مايو/أيار، بحضور ندوة طلابية في الجامعة التي تعمل بها الحسناء أسماء، الأمر الذي أسعد الفتاة كثيرا، وشعرت باهتمام من رجل الأعمال الشاب.

ألقى سليم بك محاضرة بين طلاب الجامعة تناول فيها مشوار نجاحه التجاري داخل السوق التركي، مشيرا إلى جميع خطوات النجاح التي خطاها في حياته.

فور انتهاء المحاضرة، توجهت أسماء إلى رجل الأعمال وقدمت له كثيرا من الشكر والتقدير على حضوره تلك الندوة الشبابية.

طلب الدكتور تيسير التي تعمل أسماء مساعدة له، مجموعة من الأبحاث عن النشاطات التجارية الخفية لشركات أرهان، مشيرا إلى احتواء الأبحاث على تجارة المخدرات والأسلحة المحرمة دوليا وغيرها من النشاطات المشبوهة.

لجأت أسماء إلى سليم بك، وطلبت منه معلومات عن نشاطات شركاته دون الإفصاح عن هوية تلك المعلومات، الأمر الذي يجعل أسماء تقوم بالبحث في الاتجاه الإيجابي دون اللجوء إلى الجوانب السلبية لشركات أرهان.

على جانب آخر، تفاقمت الأزمة الزوجية بين أمير ونورا، فقرر الزوج الطائش أن يطلق زوجته فور إنجابها الطفل الذي ينمو في أحشائها، الأمر الذي يعجل بنهاية الأسرة الصغيرة.

حاول عمر أرهان والد أميرالتدخل بين ابنه وزوجته لتهدئه الأوضاع الملتهبة، ولكن جميع محاولاته باءت بالفشل، وأصر أمير على الطلاق.

علم سليم بك بالمشاكل التي يمر بها شقيقه أمير مع زوجته، وطالبه بالتريث في اتخاذ القرارات المهمة بشأن حياته الأسرية، حتى لا يندم على أية قرارات مستقبلية.

كما طالب سليم من شقيقه الطائش الاهتمام بعمله داخل الشركة، مشيرا إلى أن الأيام شهدت عدم انضباطه داخل الشركة، الأمر الذي سيؤثر على مستقبله.

في سياق مختلف، ما زالت شيرين لم تتخذ القرار الصائب في انفصالها عن زوجها نجاتي، فالسيدة الشابة تعاني من لوعة الفراق مع زوجها بطل قصة الحب الملتهبة التي شهدت شوارع تركيا فصولها المثيرة.

بالفعل بدأت شيرين أولى خطوات التقاضي، وقررت رفع دعوى ضد زوجها نجاتي، على الرغم من الجهود المضنية الذي يبذلها الزوج لإعادة الحياة بينهما.

قال نجاتي لقاضي الجلسة إنه تصرف بوحشية مع زوجته شيرين ولكن دون قصد، مؤكدا على ندمه تجاه على أفعال قام بها ضد حبيبة قلبه.

طلب القاضي تأجيل الجلسة لمدة شهر، في إشارة لمحاولة الصلح بين الزوجين مجددا وعدم إنهاء كيان الأسرة الصغيرة.