EN
  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2010

الحلقة الـ38: "عمر أرهان" يدمر المصنع الليتواني

تحسنت الحالة الصحية للسيدة بهية خانو، زوجة عمر أرهان، وتمكنت من الخروج من المستشفى، وسط فرحة عارمة من أفراد العائلة العريقة.

  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2010

الحلقة الـ38: "عمر أرهان" يدمر المصنع الليتواني

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 18 مايو, 2010

تحسنت الحالة الصحية للسيدة بهية خانو، زوجة عمر أرهان، وتمكنت من الخروج من المستشفى، وسط فرحة عارمة من أفراد العائلة العريقة.

رفضت بهية خانو الرجوع إلى المنزل بصورة مباشرة، مطالبة بالخروج في نزهة بالبحر للخروج من الحالة النفسية السيئة التي ألمت بها.

أكد رجل الأعمال عمر أرهان لزوجته أنه يعرف من قام بتفجير السيارة التي كانت تستقلها، متوعدا بعدم ترك حقه في الانتقام من المتسببين في ذلك.

أشارت بهية خانو إلى أنها عانت كثيرا بسبب التصرفات السيئة والأخطاء الإدارية التي ارتكبت في شركة زوجها، مؤكدة أنها ستواصل الوقوف بجوار زوجها للخروج من تلك المحنة.

بالفعل نفذ عمر أرهان وعده، فبعد اتفاقه مع مجموعة رجال الأعمال القاطنين في روسيا، وقع انفجار قوي دمر المصنع الليتواني الذي كان يقوم بتصنيع الأسلحة الكيماوية والمسؤول عن الهجوم على عائلة أرهان.

غمرت الفرحة قلب رجل الأعمال المخضرم أرهان، وشعر بأنه انتقم من أعدائه أشد انتقام ولقنهم درسا قويا لن ينسوه طيلة حياتهم.

وبينما ما زالت المصائب تتوالى على عائلة أرهان، تفاقمت الأزمة بين أمير، الابن الأصغر لرجل الأعمال، وزوجته نورا، وعاد الابن الضال لاحتساء الخمور بصورة مفرطة.

لم يكتفِ أمير بذلك بل قرر الانفصال عن زوجته نورا فور إنهاء حملها ووضعها المولود، مشيرا إلى أنه لن يتمكن من إكمال الحياة الزوجية معها.

في سياق مختلف، يحاول نجاتي -زوج شيرين- أن يثبت لزوجته أنه غيّر من أحواله، مشيرا إلى أنه أصبح يمتلك وظيفة مناسبة تؤهله لتحمل مسؤولية الأسرة الصغيرة.

لكن شيرين رفضت الرضوخ لمطالب زوجها نجاتي بالعودة مجددا إلى المنزل، وأصرت على الطلاق للخلاص من جحيم الحياة معه لمعاناته من أزمة نفسية.

طالب نجاتي زوجته بإعطائه فرصة جديدة من أجل إكمال حياتهما الزوجية التي بدأت بقصة حب ملتهبة، لكن الزوجة البائسة رفضت كافة مساعي الصلح.

تدخلت الأم المريضة سوزان -التي تعمل رئيسة الطهاة في منزل أرهان- ونصحت ابنتها بالعودة إلى زوجها، وتقديم المساعدة الكافية له من أجل الخروج من تلك المحنة الطارئة.

غير أن شيرين رفضت كل المحاولات، مشيرة إلى أنها ترى أن الطلاق هو الحل الأمثل للخروج من تلك المحنة العصيبة.

على جانب آخر، حققت الفتاة الجميلة أسماء نجاحات باهرة في دراستها بالجامعة، وتمكنت من اللحاق بالتدريس كمساعدة للأستاذ الجامعي تيسير، الأمر الذي يؤهلها بتقلد العديد من المناصب الرفيعة داخل المجتمع.