EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ36: مؤامرة للإطاحة بـ"سليم" من إدارة شركة "أرهان"

تعافت أسماء من الإصابات التي لحقت بها إثر الانفجار الدامي الذي وقع بالسيارة التي تقل السيدة بهية خانو، وتناثرت عديد من الشظايا التي أصابت أسماء في مقتل.

  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ36: مؤامرة للإطاحة بـ"سليم" من إدارة شركة "أرهان"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 15 مايو, 2010

تعافت أسماء من الإصابات التي لحقت بها إثر الانفجار الدامي الذي وقع بالسيارة التي تقل السيدة بهية خانو، وتناثرت عديد من الشظايا التي أصابت أسماء في مقتل.

تمكنت العناية الإلهية من إنقاذ الفتاة الجميلة، وقررت خلال حلقة السبت الـ 15 من مايو/أيار، الخروج من المستشفى بعد تعهد والدها السيد جمال بتوفير العناية الكاملة لابنته داخل المنزل.

قررت أسماء مواصلة أعمالها اليومية، من خلال العمل في الجامعة بجانب الاهتمام بدراستها حتى تتمكن من تحقيق أحلامها.

في السياق ذاته، تحسنت الحالة الصحية لبهية خانو زوجة رجل الأعمال عمر أرهانوذلك بعد خضوعها لجراحة خطرة، ولكن مهارة الطبيب تمكنت من بقاء السيدة العجوز على قيد الحياة.

فور تعافي السيدة بهية خانو، طلب من ابنها أمير أن يواجه -مع شقيقه سليم- المحنة الشديدة التي تمر بها العائلة العريقة بعد الحادث المروع الذي تعرضت لها العائلة.

كما طلبت السيدة العجوز من الابن الطائش ضرورة الاهتمام بزوجته، مشيرة إلى أنها لاحظت إهمالا كبيرا من جانبه تجاه أسرته الصغيرة، خاصة وأن زوجته على وشك الولادة.

وفي مفاجأة من العيار الثقيل، قام سليمان المدير التنفيذي لشركات أرهان- بإعداد تقرير عام عن أحوال الشركة التي يديرها السيد سليم، وجاءت نتيجة التقرير تثبت فشل سليم بك في إدارة الشركة.

طالب سليمان من صاحب الشركة أن يتنحى عن منصب مدير الشركة، وأن يسند المنصب إلى والده عمر أرهان، وذلك بفضل الخبرة الواسعة التي يمتلكها الشيخ العجوز.

تناقلت الأخبار الشركة العريقة التي تعد من أكبر أعمدة الاقتصاد التركي، وطلب عمر أرهان ضرورة عقد اجتماع موسع لمناقشة أحوال الشركة.

وبالفعل تم عقد الاجتماع، وقام سليمان بتوجيه عديد من الاتهامات التي تثبت فشل سليم بك في إدارة الشركة، مطالبا مشاركة أعضاء مجلس الإدارة في اتخاذ قرار يقيل سليم من إدارة الشركة.

رفض الجميع الاقتراح التي تقدم به عمر، مشيرين إلى أن عمر ليس له أية علاقة بالأحداث المؤسفة التي تعرضت لها الشركة في الآونة الأخيرة.

يأتي ذلك في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة "الصباح" التركية خبرا يفيد تورط شركة عمر أرهان في صناعة أسلحة كيماوية عن طريق إحدى الشركات الليتوانية، الأمر الذي أزعج عمر أرهان وشعر بأنه دخل في منعطفا شديد الخطورة مع الرأي العام التركي.