EN
  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2010

الحلقة الـ34: شركة "سليم بك" تروج للحساسية.. والتعويضات تُحبط المؤامرة

كشفت الشرطة التركية عن هوية المجهول الذي قام بإطلاق النار على شركة سليم، مشيرة إلى أنه كان أحد الموظفين الذين تم فصلهم مؤخرا من الشركة.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 34

تاريخ الحلقة 11 مايو, 2010

كشفت الشرطة التركية عن هوية المجهول الذي قام بإطلاق النار على شركة سليم، مشيرة إلى أنه كان أحد الموظفين الذين تم فصلهم مؤخرا من الشركة.

وقام الجاني بتمثيل جريمته، مؤكدا أنه يكن كرها وحقدا لأصحاب الشركة، متمنيا قتلهم جميعا.

وفي مفاجأة من العيار الثقيل، اكتشف سليم بك أن أحد منتجات شركته يسبب حساسية شديدة في الوجه، الأمر الذي قد يسبب خسائر فادحة للشركة، وفقدها الملايين من عملائها.

طلب سليم بك إنشاء غرفة عمليات بأسرع وجه، مطالبا بسحب المنتج من الأسواق بأقصى سرعة، مع عدم تسريب الأمر إلى الصحف والإعلام.

على الفور، انتشر الخبر بين وسائل الإعلام، وحظرت جميع القنوات التركية شراء واستخدام منتجات شركة سليم بك، الأمر الذي سيؤدي إلى الإساءة لسمعة سليم بك داخل الأسواق.

أيقن رجل الأعمال الشاب سليم بك أن هناك مؤامرة تدبر له في الخفاء؛ هدفها إنهاء سمعته التجارية داخل الأسواق.

ربط سليم بك الخلافات المثارة بين شركته والشركة الليتوانية التي تصنع الأسلحة الكيماوية، وبين الأزمة التجارية التي تعرضت لها شركته.

عقد سليم بك مؤتمرا صحفيا، مشيرا إلى أن شركته تتحمل المساءلة القانونية حول المنتج الفاسد الذي قام بترويجه في الأسواق.

كما أكد رجل الأعمال أن جميع من أصيبوا جراء استخدام المنتج سوف يتكفل هو شخصيا بعلاجهم على نفقتهم الخاصة، مؤكدا أنه سوف يقوم بصرف تعويضات تقدر بحوالي 50 ألف ليرة لكل شخص مصاب.

في سياق مختلف، يعاني نجاتي زوج شيرين من حالة نفسية سيئة إثر خلافاته مع زوجته، وقام الزوج البائس بشرب العديد من الخمور حتى فقد وعيه، وحاول إلقاء نفسه من أعلى إحدى البنايات المرتفعة الموجودة بوسط المدينة.

تمكنت الشرطة من اللحاق بنجاتي قبل أن ينتحر، كما قامت بإيداعه قسمَ الشرطة، واتصلت بزوجته شيرين لكي تقوم بحل مشكلة زوجها.

وبالفعل توجهت شيرين إلى مخفر الشرطة برفقة شقيقتها أسماء، وطلبت من ضابط التحقيقات أن تقوم بالحديث مع زوجها للوقوف حول أمر انتحاره.

فور جلوسها مع زوجها، انخرط نجاتي في البكاء بشدة، معلنا ندمه على جميع الإساءات التي قام بها تجاه زوجته شيرين.

وأخبرت أسماء والدتها السيدة سوزان خانو بما قام به نجاتي، الأمر الذي أحزن السيدة العجوز كثيرا، وشعرت بالشفقة على زوج ابنتها.

في سياق متصل، ذهبت السيدة سوزان إلى المستشفى للخضوع لجراحة تساعدها في إنهاء مرض السرطان الذي أصابها في صدرها.

طلبت السيدة سوزان من زوجها جمال أن يراعي عائلتهما الصغيرة في حال تعرضها لمكروه أثناء إجراء الجراحة، مشيرة إلى أن حياتها أصبحت مهددة بمجرد دخولها العمليات.

وأكد جمال لزوجته المريضة أنه عاش أجمل أيام حياته برفقتها، وسيظل قلبه ينبض بحبها طالما عاش على قيد الحياة.