EN
  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2010

الحلقة الـ33: محاولة اغتيال "سليم بك" بعد اكتشافه سر الأسلحة الكيماوية

شعرت السيدة سوزان براحة كبيرة فور علمها بعدم تفشي المرض الخبيث في أنحاء جسدها النحيل، يأتي ذلك في الوقت الذي يتعرض فيه سليم بك لحادث إطلاق نار مثير في ظروف غامضة.

  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2010

الحلقة الـ33: محاولة اغتيال "سليم بك" بعد اكتشافه سر الأسلحة الكيماوية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 11 مايو, 2010

شعرت السيدة سوزان براحة كبيرة فور علمها بعدم تفشي المرض الخبيث في أنحاء جسدها النحيل، يأتي ذلك في الوقت الذي يتعرض فيه سليم بك لحادث إطلاق نار مثير في ظروف غامضة.

بدأت سوزان أولى مراحل العلاج من المرض الخبيث "السرطانوذهبت برفقة زوجها جمال إلى المستشفى الخاص لتلقي العلاج اللازم.

أشار الطبيب المختص، خلال حلقة الأحد 10 مايو/أيار، إلى أن المرض لم ينتشر في جميع أنحاء الجسم، مؤكدا على أهمية ضرورة إجراء جراحة عاجلة لاستئصال جزء من صدرها حتى يتم علاج المرض في مراحله المبكرة.

على الفور ذهبت السيدة المسكينة سوزان إلى منزلها وزفت البشرى السعيدة إلى أفراد عائلتها الصغيرة، الأمر الذي أدخل البهجة والسرور على عائلة جمال بك.

على جانب آخر، عقد سليم بك اجتماعا عاجلا مع محامي شركة "ليتاس" الليتوانية، التي تستخدم المواد الخام المستوردة من شركة سليم بك لصنع أسلحة كيماوية.

في بداية الاجتماع طلب سليم بك ضرورة فصل العقد بين شركة وشركة "ليتاسولكنه صدم فور علمه بالشرط الجزائي الموجود بالعقد، الذي يزم شركته دفع 20 مليون دولار في حال فسخ التعاقد.

أعطى سليم بك مهلة لنفسه للتفكير، ولكن بحنكته التجارية، قرر رجل الأعمال الشاب عدم فسخ التعاقد، سوف يقوم بتصدير المواد الخامة اللازمة فقط لصنع المبيدات الحشرية، الأمر الذي يحرم الشركة الليتوانية من فرصة تصنيع الأسلحة الكيماوية.

غضبت الشركة الليتوانية كثيرا من التصرفات المفاجأة التي قام بها سليم بك، وقرر السيد حكم مفوض عام الشركة أن يذهب للتفاوض مع شركة سليم بك.

أكد السيد حكم أن شركته على استعداد تام لزيادة المقابل المادي لشركة سليم بك في مقابل تصدير المواد الخامة اللازمة والتي تمكنها من تصنيع الأسلحة الكيماوية.

سخر سليم بك من حديث السيد حكم، مشيرا إلى أن قرار تخفيض تصدير المواد ليس هدفه رفع الأسعار ولكن هدفه الحقيقي هو عدم مشاركة شركته في تصنيع الأسلحة الكيماوية.

وبعد انتهاء الاجتماع وفي أثناء خروجه من الشركة، تعرض سليم بك لحادث إطلاق نيران من قبل مجموعة من المجهولين، الأمر الذي أثار الفزع والرعب في نفوس أفراد الشركة.

لم يتهم سليم بك أي شخص بمحاولة اغتياله، مشيرا إلى أنه لم يكن أي نوع من العداوة للشركات المنافسة له.

يتزامن إطلاق النار على سليم بك بعد فشل المفاوضات مع شركة "ليتاس" الليتوانية، الأمر الذي يرجح قيام أفراد من الشركة بتلك الحادثة حتى تثير الخوف داخل سليم بك ليتراجع عن قراراته.